قاطنون في التضامن يشكون فيضان الصرف الصحي!

تعاني العديد من أحياء منطقة التضامن في دمشق من تردي واقع الصرف الصحي الذي باتت مياهه الآسنة تفيض في العديد من الشوارع، والأخطر من ذلك حدوث فيضانات في عدد من أقبية الأبنية التي يقطنها الكثير من الأسر وباتت تهدد القاطنين لما يسببه ذلك من مضاعفات صحية خطيرة على الصحة العامة.
شكاوى عديدة وردت صحيفة «تشرين» من عدد من القاطنين في شارع نسرين في التضامن يشيرون فيها إلى أن شبكة الصرف الصحي المخدمة لحيهم قديمة ومتهالكة فمنذ سنوات طويلة لم يتم استبدالها وتأهيلها، علماً أن القاطنين تقدموا على مدار السنوات الماضية بطلبات كثيرة إلى شركة الصرف الصحي بحاجة الشبكة للاستبدال، فبالإضافة إلى قدمها واهترائها لم تعد تستطيع استيعاب مياه الصرف، فالحي شهد على مدار السنوات الماضية ازدياداً كبيراً في عدد السكان.
ويشير القاطنون إلى أن معاناتهم من فيضان مياه الصرف الصحي هذا العام كانت أشد وطأة من الأعوام الماضية إذ لم تقتصر الفيضانات في الشوارع، فحسب بل بدأت تنساب في عدد من أقبية الأبنية التي يقطنها العديد من الأسر، في حين كانت الحلول التي تقوم بها شركة الصرف الصحي في كل مرة تفيض فيها المياه الآسنة تقتصر على إرسال «الصاروخ» لتعزيل “الريكارات” من دون إيجاد حل جذري للمشكلة، مطالبين بضرورة تغيير شبكة الصرف الصحي وتوسيع “الريكارات” التي لم تعد تستوعب الكميات الكبيرة من مياه الصرف.
وفي رده على شكاوى الأهالي أوضح لـ«تشرين» معاون مدير شركة الصرف الصحي في دمشق وريفها خليل مصطفى أن سبب فيضانات مياه الصرف الصحي التي تشهدها بعض أحياء التضامن هو قدم شبكة الصرف الصحي, وعدم قدرتها على تخديم السكان التي بدأت أعدادهم بازدياد كبير ولاسيما خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن الشركة تتجاوب مباشرة مع أي شكوى تردها فقد تم إرسال ورشة إلى الحي المذكور وقامت وكحل إسعافي بتسليك المجرور العام وتعزيله، مضيفاً: ضمن خطة الشركة لهذا العام سيتم لحظ استبدال شبكة الصرف الصحي في شارع نسرين أسوة بما تم استبداله من شبكات قديمة في الأحياء المجاورة، متوقعاً بأن تتم المباشرة بالأعمال بداية الشهر الرابع من هذا العام.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار