إقبال متزايد على زراعة الأشجار المثمرة في السويداء

السويداء- طلال الكفيري:
لم تشكّل التكاليف المرتفعة المترتبة على المزارعين، إزاء زراعة ما تبقى من أراضيهم بالأشجار المثمرة، أي عائق أمامهم لمتابعة مشوارهم الزراعي. وما الإقبال اللافت هذا الموسم على زراعة المزيد من الأشجار، وخصوصاً الزيتون إلا أكبر دليل على ذلك.
وأشار عدد من الفلاحين في ريف السويداء الشمالي والغربي لـ” تشرين” إلى أن ما حققته شجرة الزيتون هذا الموسم من ريعية ربحية واكتفاء ذاتي لزارعيها، دفع باتجاه زرع المزيد من الأشجار، التي باتت تشهد رواجاً غير مسبوق، وخصوصاً مع وصول سعر صفيحة زيت الزيتون هذا الموسم إلى 1.5 مليون ليرة.
وأضاف المزارعون: إن توافر المياه المنتجة من الآبار الزراعية الخاصة والعامة، شجّعهم على استثمار كل المساحات القابلة للزراعة، وبالتالي تحويلها من بور إلى منتجة. وبالرغم من ما يعانيه المزارعون من ارتفاع أسعار مستلزمات الزراعة والإنتاج، إلا أن كار الزراعة يبقى وحسب تعبيرهم مصدر رزقهم الوحيد، عدا عن ذلك، فزراعة المزيد من الأشجار المثمرة سيحقق العديد من فرص العمل لأبناء هذه القرى.
بدوره، أوضح مدير الموارد المائية في السويداء، المهندس بديع مطر لـ” تشرين” أن المساحات التي ترويها آبار المديرية المستثمرة للأغراض الزراعية البالغة 95 بئراً زراعياً، إضافة للآبار الخاصة المرخصة التي تفوق 1300 بئر زراعي تبلغ 5347 هكتاراً.
ونوّه بأن المديرية تسعى حالياً لحفر وتجهيز 15 بئراً زراعياً جديداً بغية وضعها بالخدمة، وكافة الزراعات تعتمد على شبكات الري بالتنقيط. لافتاً إلى أن عدد الفلاحين المشتركين على آبار الموارد المائية، وبرسوم رمزية تدفع سنوياً يبلغ 5501 مزارع.
ولفت مطر إلى أن الهدف من حفر هذه الآبار هو تثبيت المزارعين في قراهم، و خاصة القرى الحدودية.
من ناحية ثانية، وبهدف تأمين مياه الشرب لقرى المحافظة، بيّن أنه تم ربط 61 بئراً زراعية مع شبكات مؤسسة المياه، حيث أصبحت هذه الآبار رديفة للآبار الارتوازية.
منها 9 آبار تؤمن مياه الشرب للأهالي بشكلٍ كلي.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار