الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي تحتفل بعيد الفصح المجيد بإقامة القداديس والصلوات

تشرين

احتفلت الطوائف المسيحية في سورية التي تتبع التقويم الغربي اليوم بعيد الفصح المجيد عيد قيامة السيد المسيح رسول المحبة والسلام، بإقامة الصلوات والقداديس في الكنائس ودور العبادة.
ففي كاتدرائية سيدة النياح للروم الملكيين الكاثوليك البطريركية في حارة الزيتون بدمشق، أقيم قداس ديني ترأسه غبطة البطريرك يوسف العبسي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك، وعاونه النائب البطريركي العام المطران نيقولا أنتيبا وعدد من الكهنة الأجلاء، وقامت جوقة الكاتدرائية بخدمة القداس.
وأشار البطريرك العبسي خلال كلمته في القداس إلى المعاني السامية للفصح المجيد، التي تتركز في الابتسامة والفرح والخدمة والإحسان وتظهر في العدل والسلام والغفران.
وقال: “إن السيد المسيح لا يسكن القلوب المتحجرة المغلقة، ولا العقول المظلمة الضيقة، بل القلوب المحبة المنفتحة والعقول النيرة الرحبة”.
ولفت البطريرك العبسي إلى أن الزلازل التي ضربت بلدنا ومنطقتنا ومازالت تتهددها وقتلت وشردت ونكبت الآلاف، كانت سبباً في تآلف القلوب بين الناس من مختلف الفئات والديانات والدول التي هبت من كل الجهات للمساعدة، مظهرة تعاطفاً وتضامناً محمودين.
وشكر البطريرك العبسي كل من قدم مساعدة للشعب السوري من الأفراد والدول قائلاً: “إننا مازلنا بحاجة إلى مايحرك الضمائر والقلوب التي مازالت متصلبة مظلمة متحيزة لا تعرف للإنسانية معنى، ولا تقيم للأخوة البشرية وزناً، نصلي من أجلها لكي يسطع فيها نور المسيح، ونصلي من أجل ضحايا الزلازل وإخوتنا المسيحين والمسلمين، وأن يتقبل الله صيامهم ويبهجهم بالعيد”.
ودعا البطريرك العبسي الله أن يحفظ سورية وشعبها وقائدها السيد الرئيس بشار الأسد وأن يسدد خطاه في كل عمل صالح، وأن يحفظ جيش سورية ويرحم شهداءه ويشفي جرحاه.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار