1.4 مليون طن قمح احتياجات الاستيراد.. وفاتورة دعم رغيف الخبز تتجاوز 13.8 تريليون ليرة

دمشق – تشرين:
لم يعد خافياً على أحد الصعوبات والعراقيل التي أوجدها أعداء الشعب السوري في طريق أي شيء ممكن أن يحقق له فائدة، بداية من الاحتلالين الأمريكي والتركي لمناطق في شمال شرق سورية، مروراً بسرقة خيرات تلك المناطق، وصولاً إلى حرب البذار من خلال توزيع بذار على شكل هبات، ولاسيما في مجال زراعة القمح، بهدف زرع الآفات لحرمان الدولة السورية من أي مصدر زراعي حالياً ومستقبلاً.
ولم تقتصر أفعال أمريكا وذيولها على هذا الجانب، بل حتى في مجال التجارة الخارجية، ومنذ بداية الحرب على سورية فقد فرضت عقوبات لا شرعية على النظام المصرفي السوري، وعلى قطاعات الشحن والتأمين وإعادة التأمين، بشكل حد من القدرات على تصدير ما يفيض عن الحاجات المحلية، واستيراد ما يحتاجه من مواد غذائية ودوائية وطاقة وغيرها.

5.6 ملايين ليرة تكلفة وصول طن القمح إلى أرض الميناء

ولعل موضوع تأمين القمح اللازم لإنتاج رغيف الخبز في مقدمة الاستهدافات الغربية الحاقدة على الشعب السوري.

احتياجات سنوية

تقدر المؤسسة العامة للحبوب الاحتياجات السنوية من القمح للاستهلاك بنحو 2.4 مليون طن.
وتعمل الحكومة جاهدة على سد النقص الحاصل في توريدات القمح المحلية والتي قدرت نهاية الموسم الماضي بأقل من 750 ألف طن، عبر استيراد ما يقارب 1.4 مليون طن، لضمان تأمين رغيف الخبز، وتم التعاقد بالتراضي لتوريد مليون و400 ألف طن من القمح الخبزي الطري وفق المواصفات المعتمدة من المؤسسة السورية للحبوب، من شركات روسية، بهدف تعزيز المخزون الاستراتيجي من مادة القمح لفترات مناسبة والحفاظ على الأمن الغذائي.

الصعوبات

عقبات كثيرة موجودة في طريق تأمين القمح، بسبب العقوبات الموجهة إلى سورية وروسيا والارتفاع المستمر في أسعار النقل البحري الدولي، والصعوبات المتعلقة بسبب الوضع العالمي والأعمال العسكرية، بما فيها مخاطر البحر الأسود والقيمة العالية للتكاليف الإضافية المتعلقة بنظام الدفع وصعوبة التحويل المالي لمستحقات عقود القمح في سورية، والتكاليف الباهظة لهذه الحوالات.
كذلك العوامل الجوية السيئة والظروف المناخية والعواصف في فصل الشتاء التي يتعرض لها البحر الأسود تشكل عائقاً لتحميل البواخر في موانئ البحر الأسود، ما يتسبب في تأخير توريدات الأقماح إلى سورية.

7.36 ملايين ليرة تكلفة وصول طن الدقيق إلى المخبز.. بسعر 70 ألف ليرة

التكلفة
وحسب تقديرات مؤسسة الحبوب فإن تكلفة طن القمح المستورد إلى أرض الميناء تبلغ 448.07 دولاراً، تعادل 5.62 ملايين ليرة، وفق سعر صرف 12562 ليرة للدولار، وبإضافة أجور النقل وتكاليف الطحن والتعبئة والتغليف تصل تكلفة طن الدقيق إلى 7.36 ملايين ليرة، ويتم بيع الطن للمخابز بسعر 70 ألف ليرة، أي ما يعادل 1% من التكلفة ليكون مقدار الدعم 7.285 ملايين ليرة لكل طن من الدقيق.
وبما أن الحاجة اليومية للقطر تبلغ 5200 طن دقيق يومياً يكون مقدار الدعم اليومي هو 37.9 مليار ل.س وتعادل 13.8 ترليون ل.س سنوياً.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يزور طهران ويقدم التعازي للسيد الخامنئي والرئيس المكلف مخبر باستشهاد رئيسي وعبد اللهيان تفقد أول مشروع تشاركي بين القطاعين العام والخاص في محطة دير علي الكهربائية.. المهندس عرنوس: التشاركية نهج إستراتيجي معتمد في سورية أسئلة القومية متنوعة والإجابة عن بعضها يتطلّب مهارات التحليل والاستنتاج والدقة إدارة أملاك الدولة على طاولة النقاش المشترك.. تعزيز الاستثمار الأمثل المدعوم بالتنظيم القانوني والحماية جرائم بالجملة ضد الإنسانية والعدالة.. أميركا تُسعّر ومحاولات صينية لإخماد نار المنطقة ومفاجآت الشمال تُسقط مزاعم «التفوق» العسكري للكيان التنبؤ بالسرطان قبل 7 سنوات من ظهوره العقبة البارانويانية.. حين يصبح الكوجيتو في خدمة المُلاوغة المقداد في الاجتماع الوزاري العربي– الصيني: الشراكة العربية- الصينية نابعة من واقع متماثل ولابد من فتح آفاق جديدة لرفع مستوى التعاون ٩٠٠٠ طن شعير استلمتها «الأعلاف».. شباط: طلبنا تخصيصنا بصوامع للتغلب على مشكلة أكياس الخيش النعناع نبات فريد من نوعه.. اعرف فوائده وأضراره