بحث مجالات العمل المشتركة بين “التربية” ومنظمة اليونيسيف

تشرين:
بحث وزير التربية الدكتور دارم طباع اليوم مع استيفاني شوارز الخبيرة في مجال حماية الأطفال بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف مجالات العمل المشتركة بين المنظمة والوزارة.
وأكد الوزير طباع أن التعليم أولوية في سورية حيث تعمل الوزارة على تنفيذ برامج دعم نفسي واجتماعي للأطفال المتأخرين نتيجة الأزمات منوهاً بالورقة السورية لتحويل التعليم في الحروب والكوارث التربية والتعليم في الجمهورية العربية السورية مثالاً والتي قدمت إلى قمة تحويل التعليم المنعقدة في نيويورك أيلول 2022.
وبين الوزير طباع أنه لدى الوزارة برامج عديدة لسد الفاقد التعليمي كمنهاج الفئة (ب) والمنهاج التمكيني وأدلة مهارات الحياة مشيراً إلى التحديات التي يواجهها التعليم وأهمها العولمة وآثارها حيث يستلزم العمل متطلبات ومواد عديدة من دول مختلفة بآن واحد والنزوح الداخلي نتيجة الحرب على سورية والعقوبات التي أثرت على التعليم بشكل مباشر لكن استخدام الجيل الجديد للتكنولوجيا مكنه من العمل وفق التنمية المستدامة وهو جزء من التحويل في التعليم.
وأوضح أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تحويل التعليم تمهيداً لتكيف الجيل مع المستلزمات الحالية والمستقبلية وامتلاك مهارات القرن الواحد والعشرين.
بدورها استعرضت الخبيرة شوارز مجالات العمل المشتركة بين الوزارة واليونيسيف في التعليم وحماية الأطفال والدعم النفسي والاجتماعي حيث يتم العمل على استراتيجية لإعادة دمج الأطفال المتسربين من المدرسة إلى مقاعد الدراسة بالاستفادة من الدعم النفسي الاجتماعي داخل المدرسة وخارجها كما تم القيام بزيارات ميدانية لواقع العمل المنفذ في محافظات عدة ولا سيما في المناطق الريفية لافتة إلى وجود ترابط بين مجال الحماية الاجتماعية وحماية الأطفال والتعليم والتعلم بهدف إيجاد رابط يؤدي إلى عودة الأطفال المتسربين إلى المدرسة بعد تقديم الدعم النفسي الاجتماعي اللازم لهم.
وأشارت الخبيرة شوارز إلى برامج الدعم النفسي المنفذة وأثرها الإيجابي في عودة الأطفال إلى الحياة الطبيعية بعيداً عن السلوك العنيف والتركيز على التعامل اللائق مع الأقران.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار