تشرين
19/03/2013

شهيدان بينهما طفلة باستهداف إرهابي لحافلة ركاب على طريق السويداء ـ دمشق

المزيد من الإرهابيين يتساقطون تحت ضربات قواتنا الباسلة ومقتـل 40 منهـم إثر خلافـت عــلى تقاسم المسـروقات


إفلاس الإرهابيين وفشلهم في تحقيق مراميهم الإجرامية المرسومة لهم بأيد خارجية، دفعهم من جديد إلى استهداف المواطنين الآمنين، فأطلقوا نيران أسلحتهم على حافلة ركاب على طريق عام دمشق – السويداء ما أسفر عن استشهاد شخصين بينهما طفلة وإصابة عدد آخر بجروح, إجرام الإرهابيين هذا لم يشبع تعطشهم لدماء الأبرياء بل أرادوا المزيد فاستهدفوا أيضاً منطقتي بساتين كيوان والربوة بدمشق بخمس قذائف هاون في محاولة دنيئة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا.. بالمقابل واصلت قواتنا الباسلة مهمتها الوطنية في ملاحقة شراذم هؤلاء التكفيريين في عدة مناطق، وقضت على العشرات منهم بينهم من جنسيات أجنبية ودمرت أوكارهم وأدوات إجرامهم وآلياتهم التي استخدموها في أعمالهم الوحشية، كما أحبطت في الوقت نفسه محاولات تسلل مجموعات إرهابية أخرى من لبنان وأوقعت في صفوفها إصابات مباشرة. 
وفي التفاصيل استهدف إرهابيون صباح أمس حافلة لنقل الركاب قادمة من مدينة السويداء إلى دمشق ما أدى إلى استشهاد عدد من الركاب وإصابة آخرين بجروح.
وذكر مصدر مسؤول أن إرهابيين أطلقوا النار على الحافلة عند بلدة نجها ما أسفر عن استشهاد طفلة وشاب وإصابة عدد من الركاب بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها إلى المشفى.
وفي السياق ذاته أصيب شخصان ظهر أمس بانفجار عبوة ناسفة ألصقها إرهابيون في سيارة كانت مركونة في حي زقاق الجن بمنطقة الفحامة بدمشق. 
وأفادت مندوبة «سانا» إلى المكان أن الانفجار الإرهابي أدى أيضاً إلى إلحاق أضرار مادية بالمكان.
إلى ذلك سقطت خمس قذائف هاون أطلقها إرهابيون مساء أمس على حديقة تشرين ومحيط مشفى المواساة من دون وقوع أي إصابات. 
وذكر مصدر في قيادة الشرطة أن قذيفتي هاون سقطتا في محيط مشفى المواساة بينما سقطت القذيفة الثالثة في بساتين كيوان. 
وأضاف المصدر: إن القذيفتين الأخريين سقطتا في حديقة تشرين والربوة.
في غضون ذلك وفي ريف دمشق قضت وحدات من جيشنا الباسل في عمليتين نوعيتين في مزارع الشيفونية وعالية بمنطقة دوما على عدد من الإرهابيين بينهم  ثلاثة من متزعمي مجموعات إرهابية ينتمون إلى ما يسمى «لواء الإسلام» هم محمد بتول وسالم الحمصي وأحمد علوش إضافة إلى الإرهابي حسن طالب عضو ما يسمى «المجلس الشرعي في دوما», كما تم تدمير عدد من الآليات كان الإرهابيون يستخدمونها في الاعتداء على الأهالي وممتلكاتهم, في حين اشتبكت وحدة أخرى مع مجموعة إرهابية كانت تعتدي على ممتلكات الأهالي في منطقة الكوع بحرستا أوقعت عدداً من أفرادها بين قتيل ومصاب.
وأوقعت وحدة من جيشنا الباسل عدداً من الإرهابيين بين قتيل ومصاب في عملية نوعية نفذتها في بلدة المليحة، كما صادرت أسلحة كانت بحوزة الإرهابيين بينها بنادق حربية ورشاشات ثقيلة وكميات من الذخيرة, وفي عملية مماثلة لوحدة أخرى تم القضاء على إرهابيين بينهم محمد صبرة متزعم إحدى المجموعات الإرهابية في بلدة حجيرة.
كذلك اشتبكت وحدات من قواتنا المسلحة مع مجموعة إرهابية كانت تعتدي على المواطنين وممتلكاتهم في حي جوبر وأوقعت العديد من أفرادها قتلى ومصابين. 
وذكر مصدر مسؤول أن الاشتباكات التي جرت عند دوار المناشر أسفرت عن إيقاع قتلى ومصابين بينهم علي جاموس متزعم مجموعة إرهابية إضافة إلى الإرهابيين منير ضبعان ومنصور إدريس, وعرف من بين المصابين أحد مشايخ الإرهابيين ويدعى صالح وإرهابياً آخر يلقب بـ «أبو عمر الزبداني» ينتمي إلى ما يسمى «لواء الإسلام».
ودمرت وحدة من قواتنا الباسلة عدداً من أوكار الإرهابيين في عدرا ومحيطها وقضت على أعداد منهم وصادرت أسلحتهم وذخيرتهم, في حين دمرت وحدات أخرى عدداً من سيارات الإرهابيين بما فيها من أسلحة وذخيرة في تل الزمراني وتل الوادي ومزرعة الدومانية في قارة.
وذكر مصدر عسكري أن وحدة من قواتنا المسلحة استهدفت تجمعات إرهابية في العتيبة والعبادة والأحمدية وعدرا ويبرود وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ودمرت آليات بينها سيارات وبرادات كانت تستخدم لنقل المسلحين والأسلحة والذخيرة, كما لاحقت وحدة أخرى مجموعة إرهابية في الزبداني ما أدى إلى مقتل تسعة إرهابيين وإلقاء القبض على آخر.
أما في حلب فقد اشتبكت وحدات من قواتنا المسلحة مع مجموعات إرهابية في الراموسة وأوقعت العديد من أفرادها قتلى ومصابين. 
وذكر مصدر مسؤول أنه تم القضاء على 20 إرهابياً من بينهم محمود غزال متزعم ما يسمى «لواء الحق».
واستهدفت وحدات من قواتنا الباسلة تجمعات الإرهابيين في خان طومان والقراصي والراشدين عند المقالع وطريق اورم حيث تم تدمير شاحنة محملة بالأسلحة والذخائر وفي خان العسل عند مفرق هرشو ومعمل الحلاوة وماير عند الجامع ومفرق القرية ومنغ عند العلقمية وحيان شرق المقبرة وعندان عند المدارس.
وفي الليرمون دمرت وحدات من قواتنا المسلحة أربع سيارات بمن فيها من إرهابيين وأسلحة واستهدفت أوكاراً لهم في الشيخ سعيد عند مؤسسة الإسكان ومساكن هنانو، كما تابعت قواتنا الباسلة ملاحقة الإرهابيين في المدينة القديمة.
إلى ذلك نشب اقتتال على الزعامة بين المجموعات الإرهابية مما يسمى «كتائب الأحرار» و«صقور الشام» و«جبهة النصرة», وأسفرت المواجهات عن مقتل عدد من الإرهابيين عرف منهم الإرهابي إبراهيم مستو وعبد اللـه الجدلان وعلي هشام الملقب ابن الشرطي وعمر عكو إضافة إلى مقتل ما يسمى «قائد شرطة حلب» وهو الرجل الثاني في «جبهة النصرة» المدعو عز الدين الشرعي, كما سقط قتلى ومصابون في صفوف مجموعتين إرهابيتين أيضاً اقتتلتا إثر نشوب خلاف بينهما على تقاسم مسروقات وأموال نهبوها من منازل المواطنين والأهالي بالقرب من أوتستراد الصاخور.
وذكر مصدر مسؤول أن الإرهابيين الذين يتبعون إلى «جبهة النصرة» ومجموعات إرهابية أخرى استخدموا في الاقتتال الذي استمر لساعات أسلحة رشاشة وقنابل هجومية ما أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 40 إرهابياً من الطرفين بينهم عامر الحنان الملقب بـ «الفرهودي» متزعم إحدى المجموعات الإرهابية.
مسيرة شبابية في حلب تحيي جيشنا الباسل وتطالب بطرد الإرهابيين
وانطلقت أمس من حي الجابرية في مدينة حلب مسيرة شبابية جابت شوارع السليمانية وصولاً إلى رعاية الشباب ومنطقة الفيلات عند محطة بغداد تحيي الجيش العربي السوري وتطالب بإنهاء وجود الإرهابيين في المدينة.
وفي حمص تصدت وحدة من قواتنا المسلحة لمجموعة إرهابية مسلحة حاولت الاعتداء على نقطة عسكرية في منطقة القصير, إذ أوقعت عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت الآليات التي كانوا يستخدمونها في اعتدائهم, بينما أوقعت وحدة ثانية من قواتنا المسلحة عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين حاولوا الاعتداء على نقاط للجيش في محيط منطقة الفنادق بالحارة الشرقية بمدينة تدمر ودمرت آلياتهم وأدوات إجرامهم. 
واستهدفت وحدة من قواتنا المسلحة مجموعة إرهابية في قرية النزارية في القصير أيضاً وقضت على عدد من أفرادها وعرف من الإرهابيين القتلى خالد الراعي الملقب بـ «أبو حسين» وهو من أخطر الإرهابيين.
كذلك استهدفت وحدة من قواتنا المسلحة تجمعات للإرهابيين كانوا يقومون بأعمال ترويع وتخريب وسلب ونهب في بلدات وقرى آبل والسلومية والشومرية والحميدية والبويضة الشرقية والصالحية والضبعة بريف القصير وأوقعت إصابات مباشرة في صفوفهم, في حين قضت وحدات أخرى على عدد من الإرهابيين وأصابت آخرين في أحياء باب هود وبابا عمرو والقصور.
كما قضت وحدة من قواتنا المسلحة على العديد من الإرهابيين قرب مساكن الضبعة والمدرسة بريف القصير أيضاً وعرف من الإرهابيين القتلى أحمد القبجي وشقيقه ومحمود الزهوري ومصطفى الزهوري، كما دمرت سيارتي «بيك آب» مزودتين برشاشين، بينما قضت وحدة أخرى على تجمع للإرهابيين شرق جامع النور بمدينة الرستن وعرف من القتلى الإرهابي موسى بكور وإرهابي يحمل جنسية غير سورية وتم تدمير ثلاث عربات مزودة برشاشات.
كما قضت وحدة من قواتنا المسلحة على إرهابيين يتحصّنون في جامع النور غربي تجمع المدارس في حي كرم شمشم.
وفي حي الورشة دمرت وحدات من قواتنا الباسلة وكراً للإرهابيين كانت تستخدمه كمستودع ذخيرة وألغام وصواريخ وأوقعت العديد من القتلى والمصابين في صفوف الإرهابيين.
إلى ذلك ألقت الجهات المختصة القبض عند مفرق الحايك على محمد فيصل هلال ويحيى فرحان الخولي وهما من المطلوبين بجرم تهريب الأسلحة.
وأحبطت وحدات من جيشنا الباسل وقوات حرس الحدود محاولات مجموعات إرهابية مسلحة التسلل من الأراضي اللبنانية في عدة مواقع بريف تلكلخ وأوقعت إصابات مباشرة في صفوفها. 
وذكر مصدر في المحافظة أن مجموعات إرهابية مسلحة حاولت التسلل من لبنان إلى الأراضي السورية عبر مواقع المتهومة وعيون الشعرة وعزير بالتزامن مع اعتداءات وإطلاق نار من الجانب اللبناني على مراكز الحدود على الجانب السوري, مضيفاً: إن وحدات من جيشنا الباسل وقوات حرس الحدود تصدت للإرهابيين وأوقعت أعداداً منهم بين قتيل ومصاب وأجبرت بقيتهم على الانكفاء والهرب إلى داخل الأراضي اللبنانية. 
وفي ريف حماة فككت وحدات الهندسة 8 عبوات تتراوح زنة كل منها بين 30 و50 كغ كانت مزروعة في منطقة المجدل قرب سوق الهال على طريق حماة – محردة, كما فككت أيضاً عبوة زنتها 75 كغ كانت مزروعة على طريق محردة - خنازير إضافة إلى خمس عبوات ناسفة على طريق السقيلبية - سيجر - تل الملح.
وفي إدلب دمرت وحدة من قواتنا المسلحة تجمعاً للإرهابيين ضمن مدجنة شرق بلدة سرجة وقضت على العديد منهم.
وذكر مصدر في المحافظة أنه تم العثور على «مشفى ميداني» في البلدة يضم كميات من الأدوية والمعدات الطبية سرقها الإرهابيون من المشافي والمراكز الطبية في المحافظة.
وأشار المصدر إلى أن وحدات من قواتنا المسلحة دمرت أوكاراً وتجمعات للإرهابيين في بلدتي بابيلا وخان السبل بينما كبدت وحدات أخرى الإرهابيين خسائر كبيرة في عين الباردة ومشمشان إضافة إلى إيقاع خمسة إرهابيين قتلى وإصابة ثمانية آخرين وتدمير عربة مزودة برشاش ثقيل في منطقة جسر الشغور.
إلى ذلك أوقعت وحدة من قواتنا الباسلة في عملية نوعية العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في بلدة الطيبات, وتواصل وحدات من قواتنا المسلحة ملاحقة فلول الإرهابيين في كل من النيرب وتفتناز وبنش ومعرتمصرين ومعرة النعمان ومحيط وادي الضيف والحامدية وفي ريف أبو الظهور حيث دمرت عدداً من تجمعاتهم وآليات كانوا يستخدمونها في اعتداءاتهم على الأهالي وممتلكاتهم.
أما في درعا فقد أوقعت وحدة من قواتنا المسلحة قتلى ومصابين في صفوف إرهابيين تابعين لـ «جبهة النصرة» كانوا يرتكبون أعمال قتل وخطف وسلب ونهب في بلدة خربة غزالة ومحيطها وشمال بلدة محجة وعرف من الإرهابيين القتلى إبراهيم أحمد قنبر وعمر رضوان العمير, بينما دمرت وحدة أخرى وكراً لإرهابيين في بلدة الشومرة في وعر اللجاة بمن فيه ومن الإرهابيين القتلى خليف متعب علوش متزعم إحدى المجموعات الإرهابية المسلحة إضافة إلى القناص فراس صبيح. 
وفي حي درعا البلد اشتبكت وحدة من قواتنا المسلحة مع مجموعات إرهابية مسلحة قضت خلالها على عدد من الإرهابيين منهم عبد الله أحمد أبو إصبع و نصار مصطفى أبو نبوت.
ولاحقت وحدات من قواتنا المسلحة المجموعات الإرهابية في مزارع جاسم وجملة ونافعة وطفس وسحم الجولان وأوقعت عدداً من القتلى بين أفرادها منهم ثلاثة من جنسيات غير سورية.