تشرين
21/08/2012

السلاح يأتينا من لبنان وتركيا والتمويل من الخليج

الإرهابي الشهابي: خطفنا وذبحنا أبرياء من الباب بريف حلب

أقر الإرهابي جابر مصطفى الشهابي بإقدامه مع مجموعة إرهابية مسلحة على ذبح عدد من الأبرياء في منطقة الباب بريف حلب بعد خطفهم بناء على أوامر من زعيم ما يسمى «مجموعة أبو بكر الصديق» الإرهابية.

وفي اعترافات بثها التلفزيون العربي السوري أمس قال الإرهابي الشهابي: أنا من منطقة الباب في حلب وقد تعرفت إلى محمد خير درويش الملقب بأبو طلال وفي إحدى المرات جاء إلى منزلي وكان عندي ابن عمي محمد علي الشهابي وطلب منا الانضمام إلى مجموعته المسلحة التي تسمى «كتيبة أبو بكر الصديق» مقابل راتب ثابت إضافة إلى خمسين ألف ليرة على كل شخص نقوم بذبحه.
وأضاف الإرهابي الشهابي: طلبنا من أبو طلال إعطاءنا فترة أسبوع لندرس طلبه وبعد انقضاء المدة اتصلنا به وأبلغناه بموافقتنا فجاء إلينا وأخذنا إلى منطقة الراعي حيث يوجد مسلحو «كتيبة أبو بكر الصديق» وبعد أسبوع طلبني متزعمها الذي هو أبو طلال إلى مكتبه مع ابن عمي وأعطانا ورقة مكتوباً عليها اسم الشرطي محمد ديب ناعمة وطلب منا مراقبته.
وقال الإرهابي الشهابي توجهنا بعد ذلك إلى مدينة الباب حيث نقيم وقمنا بمراقبة الشرطي الذي يخدم في مخفر الباب ويقطن في مساكن الضباط بجانب المحكمة لمدة أسبوع وكان أغلب الأحيان يذهب إلى سوق الخضر بجانب مدرسة أحمد صادق الياسين وبعدها عدنا إلى أبو طلال وأخبرناه بأننا راقبناه ورصدنا تحركاته فطلب منا أن نقوم بذبحه. وأضاف: في اليوم التالي راقبناه وبعد أن اشترى الخضر تبعناه بجانب المدرسة وقمنا بخطفه وإدخاله إلى داخل المدرسة ورميناه على الأرض وقام ابن عمي بتثبيته من قدميه بينما قمت بذبحه من رقبته بسكين كنت أحملها وقلنا قبل ذلك «سبحان من حللك للذبح» وفق ما علمنا زعيم الكتيبة أبو طلال باعتبار أن هذه العبارة «تغفر الذنوب لنا» وانتظرنا حتى غابت الشمس حيث ذهب ابن عمي وأحضر سيارة حتى لا تبقى الجثة في المدرسة فقمنا بوضعها في كيس واتجهنا بها إلى المقبرة الشهابية ودفناها فيها.
 وقال الإرهابي الشهابي بعد أن نفذنا العملية ذهبنا إلى زعيم «كتيبة أبو بكر الصديق» وأبلغناه بإنجاز المهمة فأعطانا فوراً مبلغ خمسين ألف ليرة ثم كلفني مهمة جديدة وهي استدراج عسكريين اثنين هما محمد صالحة وأحمد طه الناشد وهما يخدمان بجانب الصوامع في منطقة الباب أيضا وكان معي في العملية ابن عم أحد العسكريين إضافة إلى ابن عمي الآخر رامي محمد الشهابي.
وأضاف الإرهابي الشهابي طلبنا من محمود ابن عم الناشد الذهاب إليهما واستدراجهما وبعدها شاهدناهما خلف الكراج الشرقي في الباب فطلب محمود من ابن عمه أحمد المجيء إليه وقال له ستذهب معنا في مشوار خارج المدينة وبعدها نعود فوافق فقمنا بأخذهما إلى منطقة الراعي إلى زعيم كتيبتنا أبو طلال الذي طلب منا أخذهما إلى أعلى الجبل وذبحهما.
وقال الإرهابي الشهابي قمت بأخذهما أنا وابن عمي رامي من دون أن نأخذ معنا محمود لأن أحد من سنقتلهما هو ابن عمه وعندما وصلنا إلى سفح الجبل وقمنا بذبحهما من رقبتيهما وقلنا كما علمنا أبو طلال «سبحان من حللك للذبح» وقمنا برميهما وعدنا إلى أبو طلال الذي أعطانا مبلغ 100 ألف ليرة سورية.
وأضاف الإرهابي الشهابي إن السلاح كان يأتينا من أبو فادي من الرستن حيث كان يأتي به من لبنان عبر الحدود في منطقة تلكلخ وكان يهربه إلينا عبر سيارات تنقل الخضر وعبر صهاريج الوقود وعندما تنقطع إمدادات السلاح من لبنان كان يقوم بإحضاره إلينا من منطقة جرابلس على الحدود مع تركيا ويقوم بتهريبه بالطريقة نفسها وكان زعيم الكتيبة أبو طلال يدفع ثمن السلاح بنصف القيمة والأموال كانت تأتيه من دول الخليج. وقال: إن المسلحين كانوا من الباب والراعي وتل رفعت بريف حلب ومن إدلب وحمص وحماة وقد انتقلوا بعد ذلك إلى حلب بهدف معاقبة أهلها لأنهم لم يشاركوا في التظاهرات حيث قمنا بتخريب المؤسسات والمباني والممتلكات العامة والخاصة ونهبها وسرقتها.