أكدت وزيرة التنمية الإدارية الدكتورة سلام سفاف على العلاقة الحيوية بين الوزارة ووسائل الإعلام لجهة دورها في تصويب مسار برامج وأنشطة الوزارة وتسليط الضوء على التغذية الراجعة للمشروعات والبرامج التي تطرحها وانعكاس نتائجها على تطوير خدمات المواطن.
وأوضحت الوزيرة سفاف خلال لقائها أمس عدداً من الإعلاميين أن دور الوزارة يتمحور حول خدمة الوزارات والمؤسسات الحكومية الأخرى ودعمها من خلال تنظيم وتطوير عمل الإدارات فيها ومكافحة الفساد الإداري وبالتالي تحسين خدماتها للمواطنين، مشيرة إلى أن خطة عمل الوزارة تشمل موضوع الوظيفة العامة والتنمية البشرية وسياسات التدريب والتأهيل.
وبيّنت الوزيرة سفاف أن الوزارة وضعت خطة تدريب وطنية تشمل مختلف الوزارات، كما تعمل على إعداد مشروعات قوانين الوظيفة العامة ووضع هيكليات تنظيمية جديدة لبعض المؤسسات وإعداد دراسات حول تحليل القوى العاملة، معتبرة أنه يوجد ركود في بنية الإدارة العامة بجسمها الإداري وهياكلها الوظيفية.
وحول مشروعات التنمية البشرية لفتت الوزيرة سفاف إلى أنه سيتم قريباً طرح أكثر من مشروع في هذا المجال منها مشروع قانون تأطير دور معاون الوزير ومأسسته ومشروع ربط المسار التدريبي بالوظيفي وآخر حول صناعة التدريب في سورية ما يسهم في تراكم الخبرات البشرية المؤهلة إدارياً، موضحة أن المشروع يهدف إلى تنظيم العملية التدريبية في سورية وتأسيس نظام اعتماد وطني يشمل المدرب والمراكز والمناهج التدريبية والمسلك المهني للمدربين.
وتم خلال الاجتماع تقديم لمحة عامة عن عمل الوزارة في مجال خطة التنمية الإدارية وما تضمنته محاور جلسات العمل في جميع الوزارات والجهات العامة في مجالات التنظيم الإداري والتطوير المؤسساتي وتبسيط الإجراءات وتقانة المعلومات وبناء القدرات وتأسيس المنظومة المعرفية الوطنية.

print