يحتضن ملعب الفيحاء غداً الثلاثاء في الساعة الخامسة مساء قمة مباريات الدوري الممتاز لكرة القدم بين الجارين الجيش حامل اللقب ومتصدر الترتيب والوحدة بطل الكأس ورابع الترتيب.
اللقاء يحمل في طياته الكثير من المعاني وذلك من خلال العودة إلى الزمن الجميل للقاءات الفريقين في المواسم والنسخ الماضية من حيث الأداء والمستوى المتطور أو رد الدين لأحد الطرفين، وما يعطي للقاء النكهة كماهو متوقع الجمهور الكبير الذي سيكون حاضراً في ملعب اللقاء.
المباراة ستكون مباراة مدربين من حيث قراءتها وتكتيكها واختيار التشكيلة المناسبة، فكل الأسماء الحاضرة لها وزنها وثقلها في دورينا الكروي، وجلها لعب أو يلعب لمنتخباتنا الوطنية وبجميع فئاتها، ما يعني أنها ستكون قوية وفيها الكثير من التحدي، فإذا فاز الجيش سيوسع فارق النقاط مع تشرين الوصيف ويبتعد في الصدارة، والوحدة إن فاز سيبقى رابعاً لكنه سيقلص فارق النقاط مع الاتحاد الثاني إلى نقطة واحدة لكن أسوأ الاحتمالات التعادل لكليهما، وهو سيصب حتماً لمصلحة تشرين الذي ينافس الجيش على الصدارة.
محمد خلف مدرب الجيش أكد لـ (تشرين) أن المباراة ستكون صعبة، والوحدة فريق كبير ويسعى للاقتراب أكثر من المنافسة، وبدورنا نحن على أتم الجهوزية لهذه المباراة على الرغم من الإصابات الموجودة في صفوف الفريق، وهذا ما أثر فعلاً في الجولات السابقة أمام النواعير وحطين، لكن ثقتنا كبيرة بلاعبينا الذين وعدوا بتقديم أفضل مستوى وأداء في هذا اللقاء المفصلي الصعب.
بدوره وليد الشريف مساعد مدرب الوحدة قال: الجيش والوحدة في آخر 4 مواسم ينافسان على البطولات المحلية والآسيوية، ما سيعطي اللقاء رونقاً جميلاً، لكن نحن سنعمل جاهدين لكسب نقاط اللقاء من أجل إيقاف سلسلة انتصاراته ولاسيما أن لدينا مباراتين ما يعني أننا سنقلص فارق النقاط الذي سيضعنا في حال الفوز بمقربة من الجيش، لذلك على لاعبينا تقديم الأفضل داخل أرض الملعب، وختم الشريف: أتمنى أن تكون المباراة نظيفة من الطريفين، وعلى اللاعبين تقديم أفضل ما لديهم من أجل لقاء يليق بسمعة الفريقين الكروية.
يذكر أن الجيش فاز ذهاباً بهدف وحيد للاعبه محمد الواكد.

print