إحلال السلام ونشر ثقافة التعاون ونبذ العنف بين الأمم والشعوب من أهم أهداف هيئة الأمم المتحدة التي صوتت بالإجماع وبحضور /177/ عضواً على اعتبار يوم /21/ حزيران من كل عام يوماً للسلام ويجب الاحتفاء به. وهنا في سورية وإيماناً من شعبها بالسلام كان لا بد من إحياء هذا اليوم والاحتفاء به.
وعن هذا الموضوع تحدث لتشرين مازن عيسى رئيس اللجنة العليا لليوغا قائلاً عن تاريخ هذا المهرجان وأهميته:
هذا المهرجان الخاص برياضة اليوغا الذي سيقام خلال هذا الشهر في محافظة حلب يأتي ضمن فعاليات الاحتفال بيوم السلام العالمي وتحت عنوان اليوم العالمي لليوغا من أجل السلام، وهي النسخة الثالثة منه، وقد نُظم المهرجان الأول عام /2015/ بعد قرار هيئة الأمم المتحدة بضرورة الاحتفال بيوم السلام العالمي كل عام يوم /21/ حزيران، وكانت مدينة الجلاء الرياضية في دمشق الحاضنة لفعالياته، وبمشاركة /300/ لاعب ولاعبة من عمر/9/ سنوات وحتى عمر /70/ سنة، أما المهرجان الثاني لليوم العالمي لليوغا من أجل السلام فقد أقيم في محافظة اللاذقية في الملعب البلدي عام /2016/ وفيه قدمت لوحات جميلة لليوغا إضافة إلى الرقص اليوغي، وهذا العام نحن نستعد لإقامة المهرجان بنسخته الثالثة في محافظة حلب لما تعنيه هذه المحافظة من رمز للصمود والتحدي بوجه الإرهاب التكفيري وما تعنيه أيضاً من أجمل صور الانتصار ودحر الإرهاب من قبل جيشنا البطل، وإن إقامة هذا المهرجان في مدينة حلب لما تملكه رياضة اليوغا من أهمية وقدرة على شفاء الأمراض الجسدية والنفسية وإحلال السكينة والطمأنينة في نفوس أهلها تعويضاً عما عانوه من ويلات هذه الحرب، ومن حيث التنسيق لإقامة هذا المهرجان فقد تم التعاون بين السفارة الهندية والاتحاد الرياضي العام، وسأكون أنا ممثلاً للسفارة الهندية وبحضور لفيف من القيادة السياسية والحزبية وفرع حلب للاتحاد الرياضي، وأما عن الفعاليات الأساسية لهذا المهرجان فقال عيسى: تم التحضير لهذا المهرجان عبر المركز السوري لليوغا والتأمل في اللاذقية إضافة لبقية المحافظات في دمشق وحمص وبانياس وحلب وجبلة وفي يوم /22/ الشهر الحالي وبالتنسيق بين السفارة الهندية ولجنة اليوغا والاتحاد الرياضي وسيبدأ الاحتفال بإشعال قنديل الشمع لليوغا الجسدية ورقصات تعبيرية لليوغا أيضاً.
وسيشارك في هذا المهرجان 250 لاعباً ولاعبة من كل الأعمار بدءاً من الأطفال وانتهاء بكبار السن.
وأضاف عيسى: إن هذا المهرجان المقام بمناسبة اليوم العالمي لليوغا من أجل السلام يعدّ رسالة صادقة وحقيقية من سورية وأبنائها إلى العالم أجمع بأن وطننا الغالي سورية كان ومازال مهداً للسلام والإنسانية وستبقى مسيرته ونهجه في إطار تحقيق السلام والأمان ونبذ العنف والإرهاب.

print