مشكلة هاتف بلدة جوب ياشوط التابعة لمحافظة اللاذقية التي استمرت أكثر من عشرة أشهر من خلال تعطل أكثر من خمسين خط هاتف أرضي يثير العجب والاستغراب والألم في ظل وجود ورشات صيانة في مديرية اتصالات اللاذقية والمقاسم التابعة لها، ومع ذلك فالجهات المعنية، ولاسيما مقسم هاتف حمام القراحلة الذي تتبع له البلدة تجاهل الموضوع حتى وصلت الشكوى لصحيفة تشرين، حيث هرع مدير المقسم وورشة الصيانة للبلدة سالفة الذكر لأرض البلدة صاحبة المشكلة معربين عن نيتهم معالجة الخطوط المعطلة فوراً بعد أن كذبوا الشكوى، من هنا أتت شكوى أهالي بلدة جوب ياشوط التابعة لمحافظة اللاذقية التي يشيرون فيها إلى معاناتهم من انقطاع خطوط الهاتف الأرضي منذ شهر آذار الماضي بعد أن انقطعت خطوطهم الهاتفية قبلها أكثر من ثمانية أشهر.
عطل لعشرة أشهر
وأشار المواطنون في شكواهم إلى أن بداية المشكلة كانت خلال شهر أيلول من السنة الماضية عندما تمت سرقة الكبل الرئيس الذي يغذي البلدة بالهاتف لتنقطع جميع خطوط البلدة الأرضية البالغة ستين خطاً، وبعد شكاوى عديدة للجهات المعنية سواء منها الخطية أو من خلال الشكوى للإعلام تم تركيب الخط البديل خلال آذار الحالي.
وبيّن أصحاب الشكوى أنه بعد تركيب الكبل البديل وإعادة الروح لخطوط البلدة لم تعمل سوى عشرة خطوط من أصل ستين خطاً كما أسلفنا، ومع ذلك فالخطوط العشرة التي اشتغلت يعاني أصحابها من الطنين والضجيج أثناء المكالمة إضافة لمعاناتهم من تداخل الخطوط العشرة مع بعضها.
ولفت أصحاب الشكوى إلى أن رئيس مقسم هاتف حمام القراحلة الذي تتبع له بلدة جوب ياشوط هاتفياً لم يتجاوب بالمطلق مع شكواهم، إضافة إلى أنه وبخهم لدى شكواهم للإعلام على أساس أن ذلك تشهير به، مشيراً لهم إلى أنه ليس «مصلح بوابير» حتى يصلح لهم خطوطهم الهاتفية المعطلة.
تفنيد الشكوى
مروان شباني- رئيس مقسم بلدة حمام القراحلة أشار بعد أن أجل الجواب لليوم الثاني رداً على الشكوى إلى أن ادعاء أصحاب الشكوى كاذب، جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أن خطوط البلدة الهوائية ووجود الكبل الرئيس في منطقة خالية عرضته للسرقة من قبل ضعاف النفوس، لافتاً إلى أنه موجود حالياً في بلدة جوب ياشوط مع ورشة الصيانة لمعالجة أي خط معطل، مشيراً إلى أن سجل الشكاوى في المقسم يفند ادعاءات المشتكين نظراً لأن عدد الشكاوى محدود جداً مبيناً عدم وجود أي تداخل بالخطوط، وأن عدد خطوط البلدة ستين خطاً.
ستعالج فوراً
مدير اتصالات اللاذقية المهندس عادل الجبيلي أوضح أن المشكلة ستعالج فوراً وسيحاسب المقصرين، لافتاً إلى أنه غير مقبول مطلقاً أن تبقى خطوط هاتف معطلة مهما كان الكم، فكيف إذا كان الواقع بهذا الحجم ولهذا الزمن؟ مشيراً إلى أنه سيتم التحقق من المشكلة والأسباب التي أدت إليها ومعالجتها بالسرعة القصوى.

print