كشفت مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية غارتنر في أحدث تقاريرها عن تحقيق سوق الهواتف الذكية العالمي نمو بنسبة 9٪ في الربع الأول من العام الحالي.
وأكدت غارتنر أن أكبر الرابحين من هذا النمو ليس آبل أو سامسونغ بل ثلاثة من صناع الهواتف الذكية في الصين، وذلك بعد أن شهدت مبيعات الهواتف الذكية من آبل نتائج مسطحة في الربع الأول، وهو ما يعد انتصاراً لها بعدما شهدته مبيعاتها من انخفاض حاد خلال 2016، بينما على النقيض من ذلك، فقد شهدت مبيعات الشركة المنافسة سامسونغ تعثراً كبيراً.
وتسلط أرقام غارتنر الضوء على التحديات العالمية التي تواجهها شركتا سامسونغ وآبل ومعاناتها ضمن السوق الصينية الواعدة التي من المرجح ازديادها بحدة، في حين أن العلامات التجارية الثلاث الأخرى هي صينية ما يسمح لها بزيادة مبيعاتها في السوق الصينية المحلية.
وحسب التقرير فقد قام المستهلكون على الصعيد العالمي بشراء 380 مليون هاتف في الربع الأول من عام 2017، بزيادة تقدر بنسبة 9.1 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي، كما يوضح التقرير أن المستهلكين على استعداد للإنفاق بشكل أكبر قليلاً من السابق، ما يعني أن متوسط أسعار البيع يتجه نحو الأعلى.
وتعدّ الشركات الصينية بمنزلة المستفيد الرئيس بما في ذلك هواوي Huawei وأوبو Oppo وفيفو Vivo، وأشارت غارتنر في تقريرها إلى أن هذه الشركات قد حققت مجتمعة حصة سوقية بلغت 24 في المئة من مبيعات الربع الأول لعام 2017، أي بزيادة بنسبة 7 في المئة مقارنة مع العام الماضي.
وباعت شركة سامسونغ عدداً أقل من الهواتف بلغ 78.6 مليون هاتف بالمقارنة مع 81.2 مليون هاتف للفترة نفسها من العام الماضي، وانخفضت حصتها السوقية إلى 20.7 في المئة بدلاً من 23.3 في المئة، بينما باعت منافستها آبل 51.99 مليون هاتف بزيادة عن رقمها السابق 51.6 مليون هاتف، لكن حصتها السوقية انخفضت إلى 13.7 في المئة بدلاً من 14.8 في المئة.
واحتلت شركة هواوي المركز الثالث بنسبة 9.0 في المئة بعد أن كانت 8.3 في المئة، في حين احتلت أوبو المركز الرابع بنسبة 8.1 في المئة بدلاً من 4.6 في المئة، وجاءت فيفو في المركز الخامس بنسبة 6.8 في المئة بدلاً من 4 في المئة.
ويؤدي ذلك النجاح في طبيعة الحال إلى زيادة الحصة السوقية لنظام تشغيل الأجهزة المحمولة من شركة جوجل أندرويد، حيث إنه يواصل توسيع الفجوة بينه وبين نظام آي أو إس iOS من آبل، حيث وصلت الحصة السوقية لنظام أندرويد في الربع الأول إلى 86.1 في المئة بدلاً من 84.1 في المئة خلال العام الماضي.

print