رغم وعوده بإجراء صيانة للأجهزة الطبية المتعطلة في المشافي الجامعية من خلال تعاون الوزارة مع مركز البحوث إلا أن وزير التعليم العالي يبدو انه غير مطلع على واقع المشافي التعليمية وخاصة مشفى المواساة الذي ينطبق عليه القول «الداخل إليه مفقود والخارج منه مولود» فأجهزة الأوكسجين أغلبها معطلة ولا تحافظ على كمية الأوكسجين ولا يحصل المريض إلا على 1 مم من الأوكسجين الذي يتطاير في الهواء.
تقول المواطنة آلاء الضعدي نقلنا والدي بحالة إسعاف بسبب ضيق في التنفس وتم تحويله الى العناية الداخلية لوضعه على جهاز الأوكسجين لكن تبين أنه لا يعمل، وهنا حاولنا طلب المساعدة من أحد طلاب الدراسات العليا إلا انه اعتذر لكونه لا يعلم كيف يتم تشغيل الجهاز، وهنا طلبنا المساعدة من احد الممرضين الذي أشار إلى انه سوف يذهب ليؤمن لنا قطعة بديلة للجهاز وطبعا نجح في تأمين القطعة بواسطة علاقاته الخاصة.
وتقول المواطنة زينب عباس: إن جهاز الطبقي المحوري الموجود في المشفى يعمل والحمد لله إلا ان المصعد المخصص لنقل المرضى لإجراء التصوير معطل أي أن المريض الذي يستطيع السير على قدميه يمكن أن يجرى تصوير طبقي محوري أو المريض الذي حالته سيئة فلا يمكن إجراء تصوير له بسبب تعطل المصعد.
وعن جهاز المرنان المغناطيسي الذي كلف ملايين الليرات تقول إلهام العلي العاملة في المشفى إنه معطل من أكثر من ثلاث سنوات وهناك محاولات سابقة لإصلاحه لكن من دون جدوى بسبب عدم الجدية في المحاولات والتقصير وعدم المتابعة.
المهندس محمد نعمة -خبير فني في مشفى المواساة أشار إلى هناك عمليات صيانة دورية للأجهزة لكن هناك بعض الأجهزة التي تحتاج قطع غيار من الشركة الموردة نفسها وبسبب الحصار المفروض على سورية لا يمكن تأمينها حالياً.
وهو ما اكده وزير التعليم العالي في غير مناسبة من صرح ان فريق مركز البحوث بصدد إعطاء حل نهائي لصيانة الأجهزة المتعطلة منذ ثلاث سنوات في بعض المشافي التعليمية.
لافتا إلى أن الكوادر الفنية الوطنية استطاعت صيانة بعض الأجهزة النوعية المتعطلة إلا أنه يوجد أجهزة طبية متعطلة لم تتم صيانتها بسبب الحصار المفروض على شعبنا.

print