ركز أعضاء مجلس محافظة اللاذقية في اجتماعهم أمس على موضوع نقص بعض الأدوية في المشافي العامة إضافة لارتفاع أسعار الكثير من الأدوية.
والتجاوزات التي تتم فيها عملية توزيع المساعدات ومواد الإغاثة وكيفية تلزيم بعض العقود الإنشائية للشركات إضافة إلى انتشار ظاهرة القمامة وتحسين الطرق وتوسيع طريق جبلة- دمشق ومنع التعديات على جوانبها.
بدوره اعترف مدير الصحة باللاذقية الدكتور عمار غنام بأن هناك نقصاً ببعض الأدوية في المشافي العامة وهي موجودة بالمشافي الخاصة وتؤمنها بطرق خاصة فنحن غير قادرين على تأمينها كمؤسسات دولة، أما من ناحية فتح صيدلية خاصة بالمشفى الوطني فلا يمكن لأن قانون الشراكة بين العام والخاص صدر ولكن لم ينفذ حتى الآن.
وبما يتعلق بالمشفى للمنطقة الشمالية تم استملاك الأرض بالقرب من مفرق مشقيتا،ونحاول الحصول على أربعة دونمات إضافية، بعثنا مذكرة مع جدوى اقتصادية إلى وزارة الإدارة المحلية وطلبنا رصد 250 مليوناً لتوقيع عقد شراكة مع شركة الدراسات لدراسة المشفى ولرصد ميزانية للبدء بالعمل،تمت الموافقة وأحيلت لهيئة تخطيط الدولة.
وبالنسبة لمشفى جبلة قال مدير الصحة: جرى تعديل على الدراسة القديمة والتي عمرها أكثر من خمس سنوات، تم التعاقد مع شركة الدراسات لتعديل وتحديث إضبارة المشفى بالكامل ولكيلا يأخذ الموضوع زمناً طويلاً تم التعاقد على مراحل ولقد وصلنا إلى نسبة 25 % من الكتلة الإنشائية، ونحن ملتزمون أمام وزير الإدارة المحلية بالمباشرة بعقد الإكساء، أما موضوع تسعير الدواء فتتم معالجته مركزياً أما مدير الخدمات الفنية المهندس وائل الجردي فقال: إن السكن الشعبي بقرار التقسيم لأي عقار يأخذ 5%، مذكرات التبرير لمكب القاسية بسبب موضوع التمويل والعمل يجري حالياً بالمكب على مراحل والذي يتم تمويله مركزياً.

print