الوقوف على المشروعات وواقع العمل الاقتصادي والخدمي ومتطلبات استمراريته وتأمين احتياجات المواطنين في مناطق الزبداني وبلودان ومضايا وبقين بريف دمشق أبرز ما ركزت عليه اللجنة الوزارية المكلفة متابعة تنفيذ المشروعات التي تم إقرارها خلال جولة رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس في منطقة الزبداني مؤخراً.
وفي تصريح صحفي، أوضح رئيس اللجنة الوزارية – وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف أن الأولوية للخدمات التي تتمثل بالكهرباء والمياه والمشتقات النفطية والمواد الغذائية الضرورية للمواطنين ولاسيما بوجود الوزراء المعنيين بذلك، مشيراً إلى إعادة الكهرباء إلى بلدتي مضايا وبقين والقرى المحيطة بهما، وإلى أنه تم توزيع مواد تموينية لجميع القرى من المؤسسة السورية للتجارة ومواصلة العمل على المحاور المتعلقة بعودة الأهالي وتأمين الكهرباء والمياه في الزبداني.
من جانبه أشار وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي في تصريح مماثل إلى تأهيل كل مراكز التحويل وتبديل كل المحولات وتركيب العدادات في مضايا ووضع التيار الكهربائي في المخرج المغذي للمدينة ما يوفر التغذية الكهربائية بشكل كامل وتفعيل قسم كهرباء الزبداني وكوات الجباية وعمل مكاتب الطوارئ والمباشرة وذلك بالتوازي مع عمل ورشات الصيانة المتواصل على مدار اليوم لإعادة تأهيل البنى التحتية التي استهدفها الإرهاب في المنطقة حيث إن حجم الأضرار تجاوز ملياراً ونصف مليار ليرة سورية.
وذكرت «سانا» أن وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم لفت إلى التنسيق الدائم مع وزارة الكهرباء في تأمين المشتقات النفطية لمحطات توليد الطاقة الكهربائية من غاز أو فيول والتوجيه لتأمين مواد المازوت والغاز والبنزين بالكميات المطلوبة ولكل الفعاليات وخاصة الزراعية والاقتصادية، حيث تم وضع ثلاث محطات وقود بالخدمة لسد احتياجات المواطنين.
وذكر وزير الموارد المائية المهندس نبيل الحسن أنه جرى تأهيل عدة آبار في مضايا ستؤمن إيصال المياه لأهالي المدينة بالكميات الكافية وأيضاً تأمين مجموعة توليد احتياطية لتوفير المياه.
وخلال جولة على فرن الزبداني الذي أعيد تشغيله أمس أوضح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي أنه سيتم رفد الفرن بخط إنتاج جديد واستبدال كل الآلات والمعدات والتجهيزات القديمة بأخرى جديدة لزيادة الطاقة الإنتاجية للفرن وافتتاح صالتين لتوفير المواد الغذائية المختلفة للمواطنين بأسعار تنافسية.
من جانبه بيّن محافظ ريف دمشق المهندس علاء منير إبراهيم أن المحافظة بالتعاون مع الجهات المعنية وضمن خطة عمل متواصلة تسعى لتأهيل البنى التحتية بداية في المناطق الأقل تضرراً لتأمين عودة المواطنين إلى منازلهم.
وأوضح أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور همام حيدر أن يد الإرهاب طالت بشكل كبير جميع دُور العبادة ومنازل المواطنين الذين كانوا حريصين على الوقوف إلى جانب وطنهم.
في غضون ذلك أقيمت صلاة مشتركة في كنيسة السيدة العذراء في منطقة الزبداني بعد أن أعاد الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار إليها.

print