أكد المدير العام للمتحف الوطني في براغ ميخال لوكيش أن الآثار التي تختزنها سورية جزء من الإرث الثقافي العالمي ومن مصلحة العالم المتحضر كله المساعدة في إنقاذها، مشيراً إلى أن بلاده ستسهم في إعادة ترميم الآثار السورية التي تعرّضت لأضرار نتيجة الاعتداءات الإرهابية.
وقال لوكيش في حديث للإذاعة التشيكية أمس: إن المتحف سينضم إلى الجهود الدولية المبذولة لإنقاذ وإعادة ترميم الآثار السورية التي تعرضت للتخريب والتي تعتبر من كنوز التاريخ العالمي.
ونقلت «سانا» عن لوكيش إشارته إلى أن توقيعه يوم الإثنين الماضي في براغ مع المدير العام للآثار والمتاحف في سورية الدكتور مأمون عبد الكريم إعلان نيّات يخص التعاون المستقبلي في مختلف المجالات جاء في إطار برنامج المساعدات التنموية والإنسانية لسورية الذي أقرته الحكومة التشيكية ويغطي الفترة الممتدة بين عامي 2016 و 2019.
وأوضح لوكيش أنه سيتم قريباً إرسال مواد خاصة لحفظ وترميم القطع الأثرية إلى سورية ثم ستتم في المرحلة الأخرى إعادة ترميم بعض الآثار السورية في الورش التشيكية وتنظيم دورات اطلاعية للمختصين السوريين في مجال إعادة الترميم والعمل بالتكنولوجيا الرقمية في مجال الإرث الثقافي.

print