أنهى منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم معسكره التدريبي الأول أمس الذي بدأه في 29 نيسان الماضي, وذلك تحضيراً واستعداداً للتصفيات الآسيوية تحت سن 23 عاماً والمقررة في قطر في التاسع عشر من تموز وتستمر حتى الثالث والعشرين منه, إذ سيلعب منتخبنا الأولمبي في المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانبه تركمانستان والهند, إضافة إلى الدولة المضيفة قطر, وبعدها سيتأهل أصحاب المراكز الأولى في المجموعات العشر, إضافة إلى خمسة منتخبات تحتل المركز الثاني, إضافة إلى الصين التي ستستضيف النهائيات الآسيوية في كانون الأول 2018.
الجهاز الفني لمنتخبنا بإشراف حسين عفش ومساعديه عبد القادر الرفاعي وأنس صابوني استدعى 35 لاعباً خضعوا للبرنامج التدريبي الذي تضمن فترتي تمرين (صباحية ومسائية) وذلك لانتقاء اللاعب الأفضل وإبقائه في تشكيلة المنتخب.
تشرين زارت المعسكر والتقت مساعد المدرب عبد القادر الرفاعي الذي قال: فترة التحضير قصيرة, وهذه مشكلة في حد ذاتها, ولاسيما أن بعض اللاعبين لم يخضع للدوري وهذا يعني بذل مزيد من الجهد لصقل هؤلاء اللاعبين, فباب المنتخب مفتوح لأي موهبة, علماً بأننا بحاجة للاعبين في بعض المراكز وخاصة (لخط الدفاع).
وتابع الرفاعي: خلال المعسكر لعبنا 6 مباريات فزنا في ثلاث منها وتعادلنا مثلها, مع المجد والشرطة فزنا ( 1× صفر) وعلى الاتحاد (2×1) وتعادلنا معه أيضاً (1×1) وسلباً مع الوثبة والكرامة, فاللاعبون بحاجة أكثر للاحتكاك والمباريات الودية, فقد كانت هناك مراسلات مع بعض الدول, وثبتنا مباراة مع المنتخب العُماني في 2 الشهر القادم.
وأضاف الرفاعي: سنكون على موعد جديد مع معسكر ثان يوم السبت القادم في 20 الشهر الجاري وسنقوم باستدعاء 27 لاعباً من الـ 35 الذين تم اختيارهم وهؤلاء بدورهم ستتم غربلتهم مرة أخرى ليصل العدد إلى 23 التشكيلة النهائية للمنتخب.
وعن قراءة منتخبات مجموعتنا قال الرفاعي: لا يمكن التكهن بمن سيتأهل فطموح الفرق مشروع ونحن بدورنا نسعى لأن نكون دائماً في المقدمة, وهذا يحتاج تضافر كل الجهود من الكادر واللاعبين والاتحاد والداعمين للوصول إلى المطلوب.
الجدير ذكره أنه تم استبعاد ثلاثة لاعبين من جسم المنتخب وهم عبد اللطيف سلقيني وطارق هنداوي وخالد إبراهيم بسبب التزوير في أعمارهم, وذلك حرصاً على عدم الوقوع في أي عملية تزوير تلحق بمنتخبنا.

print