شهدت دورة تشرين الكروية بنسختها السابعة عشرة التي استضافها نادي تشرين بمشاركة ستة فرق هي الكرامة والطليعة وجبلة وحطين والنواعير وتشرين وغياب الفرق الكروية الحلبية والدمشقية حيث لم يشارك أي فريق منها في هذه البطولة التي انتهى مشوارها لهذا العام.
وعن المستوى الفني للبطولة الذي تحدث عنه المدربون وأجمعوا على تقارب الفرق في مستواها وخاصة في المجموعة الأولى التي تساوى فيها الفريق المضيف تشرين مع الكرامة بعدد النقاط والأهداف ليتم اللجوء إلى القرعة التي وضعت الكرامة في المباراة النهائية وجهاً لوجه مع نادي النواعير.
المدربون أدلوا بدلوهم عن هذه الدورة سواء من ناحية التنظيم أو المستوى الفني للفرق لنتابع ما قالوه..
مدرب فريق حطين مصطفى الرجب قال: الدورة مهمة جداً لأنها جاءت في فترة التحضير لمرحلة إياب الدوري الممتاز، التي ستنطلق في التاسع عشر من الشهر الحالي، وهي فرصة لتجريب اللاعبين الشباب.
أما مساعد مدرب الكرامة حسان عباس فقال: الدورة كانت ناجحة ومفيدة جداً للفرق المشاركة ومدربيها، ولا سيما في ظل وجود فرق قوية كتشرين متصدر الدوري وحطين المجتهد وتالياً ساهمت في الكشف عن الكثير من المواهب الشابة الواعدة التي منحتهم الدورة فرصة حقيقية ليظهروا موهبتهم ويأخذوا فرصتهم كونهم لا يشاركون في المباريات الرسمية، ويمكن اعتبار المشاركة ضمن خطة الإعداد والتحضير بالنسبة لفريقنا لخوض منافسات مرحلة الإياب من الدوري.
أما مدرب الطليعة محمد العطار فقال: الدورة لها سمعتها وأهميتها، لأنها تقام منذ سبعة عشر عاماً والمنافسة فيها شديدة وكانت ناجحة ومفيدة لأنها ساعدتنا على إجراء تقييم دقيق للاعبين قبل انطلاق مرحلة الإياب.
بدوره مدرب تشرين عمار الشمالي أوضح أن الدورة مفيدة جداً لجميع المدربين واللاعبين الشباب الذين كانوا يشاركون مع فرق الرجال، ويحتاجون لفرصة اللعب بمباريات رسمية لإكسابهم المزيد من الخبرة والثقة بالنفس وقد أثبتوا موهبتهم وكسبنا مجموعة جيدة من اللاعبين الشباب مضيفاً أن فريقنا هو متصدر للدوري ومن الصعب المغامرة وإشراكهم بمباريات الدوري الممتاز وتالياً كانت الدورة نافذة لهم.
مدرب جبلة إياد عبد الكريم قال:
المشاركة في الدورة مفيدة جداً للاعبين والمدربين، ولا سيما أننا بحاجة لدراسة واقع الفريق وتقييم مستوى اللاعبين فنياً وبدنياً، والعمل على تصحيح الأخطاء التي تظهر لتفاديها لاحقاً في مرحلة الإياب ومنحتنا كجهاز فني جديد فرصة لتجريب أكبر عدد ممكن من اللاعبين في المباراة الواحدة، حيث يسمح باستبدال خمسة لاعبين وتالياً هذه فرصة للوقوف على جاهزية اللاعبين وإمكاناتهم الحقيقية داخل أرض الملعب التي لا تظهر بشكل حقيقي أثناء التدريب.
أما مدرب النواعير خالد حوايني فقال:
اكتسب فريقي من هذه الدورة الكثير وأثبت أنه يستحق أن يكون من بين الفرق الكبيرة والدليل وصوله إلى المباراة النهائية لأول مرة في تاريخ مشاركاته في هذه الدورة.

print