اعتدنا وخبرنا أيضاً، بحكم عملنا الصحفي، سريان مفعول وصفة «الخيار والفقوس» عبر تفضيل مسؤولٍ ما في مؤسساتنا الأبهة «زيد عن عبيد» لغايات في نفس يعقوب، قد تصل حد احتكار هذه الميزات لهذا الشخص دون سواه.. أمر مهما استهجناه سيبقى قائماً إذا كان هناك تعتيم إعلامي، فكيف إذا وصل حد الاحتكار، عبر تفضيل وسيلة إعلامية بذاتها لكونها تفصّل الأخبار على مقاسه ولا تحيد عما يطالعها به لا نقصان ولا زيادة، ولنا بوزير النفط دليل بعد حصره نطاق عمل وزارته الإعلامي بوسيلة واحدة، راحةً لباله وكرسيه، فهل هكذا يطبق تعميم رئيس الحكومة بتسهيل عمل الإعلاميين أم إن صلاحيات القلم الأخضر تجيز إسقاط أي اعتبار وخاصة عند إتباعه بهيمنة إعلامية لوسيلة بعينها، فيظن خاطئاً أن الصوت سيبقى خافتاً ولن يصل؟!

print