القلق الطبيعي من الامتحانات يزيد الطالب تركيزاً بينما القلق المرضي ينعكس سلباً على نفسية الطالب 

السويداء- طلال الكفيري: 

مع بدء العد التنازلي لموعد الامتحانات العامة لشهادتي الثانوية العامة والتعليم الأساسي، ينتاب الطلاب وأسرهم حالة من القلق والتوتر خاصة عند طلاب المرحلة الثانوية، لكون نتائجها هي من ترسم لهم مستقبلهم العلمي.

وفي هذا الصدد أشارت المرشدة الاختصاصية للإرشاد الاجتماعي المشرفة على مدارس السويداء للتعليم الأساسي عهد العماطوري لـ” تشرين” إلى أنّ حالات الاضطراب والتوتر والقلق التي تعتري الطلاب أثناء الامتحانات، ما هي إلّا خوف من أن تكون النتائج النهائية لهذه الامتحانات غير مرضية لهم ولأسرهم.

فبالتأكيد كلما اقترب موعد الامتحان ، ازدادت حدة الانفعال والتوتر لدى الطالب، وهذه الحالات ستؤدي إلى انشغاله العقلي ما قد يؤثر سلباً على إمكانية التركيز عنده، وقد يكون لها تأثير إيجابي، لكون حالة الخوف والقلق تدفع بالطالب للجد والمثابرة والإنجاز الجيد والممتاز .

وترى العماطوري أنّ هناك نوعين من الطلاب؛ الأول قد يؤدي به التوتر إلى الإخفاق نتيجة حساسيته المفرطة التي تظهر على سلوكه اليومي، أهمها إصابته بصداع شديد وغثيان والشعور بارتفاع درجة الحرارة والتعرق المستمر، وأحياناً قد يصاب بعضهم بالإغماء والبكاء الشديد وعدم القدرة على التركيز، ما يؤثر على تفكيرهم في استرجاع المعلومات التي درسها وحفظها، ومن هنا يحدث تضارب في الأفكار ويعجز الطالب عن الإجابة الصحيحة ، وقد تلعب المواد المدرجة في المنهاج دوراً سلبياً، كذلك قد تجد مواد لا يستطيع الطالب حفظها أو لا يحبها ويجد صعوبة في التعامل مع دراستها، وهي حالة تؤدي بالطالب إلى فشل ذريع ، وهنا يتطلب من الأهل التدخل للتخفيف من خوف أبنائهم الطلبة من خلال زرع الثقة بهم وأنهم قادرون على خلق المعجزة وهي خوض هذا الامتحان بأمان وسلام.

ولفتت إلى أنّ النوع الثاني من الطلاب يؤدي بهم التوتر إلى المثابرة والعمل والجد على كسر هذا القلق، والتوتر والتغلب عليه، رغم كل ما يحيط به من أوضاع سيئة، وقد يلعب الوعي الأسري دوراً إيجابياً وبنقلة نوعية للطالب من الإحباط والفشل إلى التفاؤل والأمل بأن الغد قادم ومع النجاح يكون أجمل، ولا ننسى الدور الذي يلعبه المدّرس في توجيه الطالب توجيهاً علمياً ونفسياً ودراسياً من خلال طرد الأفكار السيئة والسلبية وحثه دائماً على الإيجابية في حياته، وكذا دور الأسرة التي عليها أيضاً أن تغني مراحل الامتحان بأن يمارس الطالب الرياضة وأن يستمع للموسيقا الهادئة.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار
ارتفاع أسعار الدخان العربي «الفرط» ليصل إلى 600 ألف ليرة للكيلو في طرطوس.. والسعر يحدده الفلاح ويقبله المدخن لضمان الجودة والنوعية ألف ليرة سعر كيلو البندورة المحمية في أسواق هال طرطوس من الحيوية إلى السكون معاهد الثقافة الشعبية.. طريقة تطبيق القرار الجديد في الظروف السائدة وغياب الاهتمام أديا إلى تراجع كبير بدور المعاهد الخضار الورقية الأكثر فائدة لجسم الانسان لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف الغذائية مع دخول مساحات جديدة حيّز الإنتاج.. ارتفاع في وتيرة توريد الخضار الصيفية إلى الأسواق.. وأسعار البطاطا لا تزال "رهينة التوقعات" !! أجهزة جديدة وضعت بالخدمة في مشفى الباسل بطرطوس منها ثلاثة فقط مرخصة.. 115 مغسل سيارات في حماة تستهلك مياه الشرب وكذلك المسابح.. والناس عطشى آليات إصلاح مشاكل التركيز في عالم مُشتِّت للانتباه من إعلام العدو.. رئيس «الشاباك» السابق: نتنياهو يقودنا إلى أزمة إستراتيجية خطيرة متعددة الأبعاد بدء أعمال إعادة التأهيل في مخبز الحسكة الأول