طلاب الشهادات قاب قوسين أو أدنى مع امتحاناتهم ..أكثر من ٥٢٠٠ مركز امتحاني على مستوى القطر

دمشق – دينا عبد:

أيام قليلة تفصل طلاب شهادات التعليم الأساسي والثانوية العامة بفروعها كلها عن امتحاناتهم، ويدور في أذهان الطلبة وذويهم تساؤلات كثيرة، منها كيف تحضرت وزارة التربية للامتحانات، وما هي عقوبة الغش الامتحاني، وهل سيكون القانون ٤٢ ببنوده رادعاً؟
مدير الامتحانات في وزارة التربية يونس فاتي وفي حديث خاص لـ(تشرين) استفرد بتوضيح إجراءات الامتحان وعقوبة من يخل بالعملية الامتحانية.

عدد الطلاب
وحسب مدير الامتحانات، بلغ عدد الطلاب الذين سيتقدمون لامتحان الشهادات بما فيها التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية ٥٥٨٨٦٥ طالب، منهم ثلاثمئة و تسعة آلاف ومئتان وثمانية وخمسون ألف طالب في التعليم الأساسي، و٨١٥٠ طالباً في الإعدادية الشرعية، وما تبقى هم في الثانوية العامة والمهنية والشرعية تقريباً ٢١٣ ألف طالب في الثانوية العامة الفرع العلمي والأدبي، و(٢٦٥٠٠) طالب في الثانوية المهنية و٢٠٠٠ في الثانوية الشرعية موزعين على ٥٠٢٧ مركزاً امتحانياً على مستوى القطر، منهم ٢٦٩٨ مركزاً للتعليم الأساسي، و١٠٦ مراكز للإعدادية الشرعية، و١٢٥٦مركزاً للفرع العلمي، و٥٩٦ للفرع الأدبي، والباقي للثانويات المهنية بفروعها الثلاثة الصناعية والتجارية والنسوية, وهذه الأعداد حسب مدير الامتحانات قريبة نوعاً ما من أعداد العام الماضي.

مدير الامتحانات: الأسئلة تراعي كل المستويات.. و ١٥ % منها للطالب المميز

مراكز استضافة
وبين فاتي أنه تم تجهيز مراكز استضافة للطلبة القادمين من المناطق خارج سيطرة الدولة، إذ ستتم استضافتهم طول فترة الامتحانات، متضمنة سكناً- منامة- دورات تعليمية للطلاب لمن فاتهم أي شيء، إضافة لتقديم الرعاية الصحية وكل ما يلزم الطالب في هذه الفترة يقدم لهم من قبل مديرية التربية بالتعاون مع المحافظات المعنية والمنظمات الدولية التي تعنى بالشأن التربوي.
وفي سياق آخر، لفت فاتي إلى أن القانون٤٢ يدين المتدخلين في العملية الامتحانية من غير( الطلاب) أي من يساعد في عملية الغش الامتحاني يطبق عليه القانون، أضف إلى ذلك هناك تشديد وتأكيد على موضوع المراقبة والتصحيح ليتم إنجاز العملية الامتحانية في الوقت المخصص لها وبدقة، وتم التأكيد بشكل كبير على توفير أفضل الأجواء للطالب أثناء الامتحان من حيث تأمين الجو الهادئ وكل ما يلزم الطالب في الامتحان.

كاميرات المراقبة

وأكد مدير الامتحانات أن كاميرات المراقبة ليست جديدة فهي موجودة في المدارس وتم وضعها في المراكز امتحانية، والتأكيد على صلاحيتها وعملها بشكل جيد، وهي موجودة لمراقبة العملية الامتحانية بشكل عام، وليست فقط للامتحانات.

هل سيتم إلغاء شهادة التعليم الأساسي؟

وفيما يتعلق بما يتم تداوله عن وجود نية لإلغاء شهادة التعليم الأساسي واعتبارها مرحلة انتقالية، بين فاتي أنه لا يوجد شيء اسمه إلغاء شهادة التعليم الأساسي، إنما قد يكون تدخلاً في ضبط الإجراءات التي نقوم بها وتخفيف الأعباء التي تتكبدها الدولة ويتكبدها الطالب والمدارس في شهادة التعليم الأساسي، ويتم حالياً تشكيل لجان لدراسة هذا الموضوع العام القادم.

شكاوى المعلمين

و رد مدير الامتحانات حول شكاوى المعلمات والمعلمين المراقبين من ضعف المردود المادي لعملية المراقبة والتصحيح، فقال: ما يقوم به الزملاء المعلمون في عملية المراقبة والتصحيح إجراء عظيم جداً ونابع من إحساسهم الوطني بأن الامتحانات هي عملية وطنية بامتياز وليست خاصة بوزارة التربية أو غيرها، مشيراً إلى أن الأمور المادية لن تغطي ما يلزم المدرسين لكن هذا عملنا بالنهاية، ومطلوب من كادرنا التدريسي أن يقوم بعملية المراقبة والتصحيح والتنتيج والتي تقع على كاهل الجميع، و قد يكون الأمر المادي ليس كبيراً، لكن نحن لا نستطيع أن نبقي المدرس يراقب في منطقته التعليمية ذاتها، وذلك لأن التعليمات الناظمة للعملية الامتحانية لا تسمح للمعلم بأن يراقب في منطقته التعليمية نفسها، ولكننا نحاول قدر الامكان أن تكون بأقرب نقطة لمكان سكنه، وهي ٧ أيام لشهادة التعليم الأساسي، و٩ أيام الثانوية العامة.
ولفت فاتي إلى أنه تم إصدار بلاغ مؤداه أن ( كل زميل يتغيب عن المراقبة يرسل اسمه إلى مديرية التربية لاتخاذ الإجراء اللازم، والإجراء الأول ممكن أن يكون نقلاً خارج المنطقة التعليمية.
عقوبة الغش
ونوه فاتي بالإجراءات التي ستتخذ بحق الطلبة الذين يضبط معهم القصاصات الورقية بقصد الغش، إذ هناك عدة إجراءات، ففي حال لم يستفد منها الطالب ينال درجة الصفر في المادة، أما إذا استفاد منها يحرم من دورته الامتحانية ومن الدورة الثانية أيضاً، أما في حال ضبط لدى الطلاب جوال فعقوبته الحرمان لمدة سنتين متتاليتين ( عام التقديم والعام الذي يليه)، متمنياً من الطلاب عدم اصطحاب أي شيء إلا القلم الأزرق الناشف وبطاقة الامتحان والهوية الشخصية.
وأشار فاتي إلى أن هناك تعليمات تنص على أن كل طالب يغادر قاعة الامتحان لا يعود إليها تحت أي ظرف من الظروف، لدينا الصحة المدرسية عندما يحدث أي طارئ هناك نقطة طبية قريبة يأتي مسعف مباشرة إلى القاعة إذا قدّر أن الحالة تستحق الإسعاف إلى المشفى فصحة الطالب أهم من نتيجته قولاً واحداً، أما إذا خرج من المركز لا يعود إليه وينال علامة ما كتب على الورقة ولا يعتبر غائباً.
وختم مدير الامتحانات حديثه بالتأكيد على أن الاسئلة تراعي كل المستويات، وهذا العام سيكون هناك ١٥% من الأسئلة للطالب المميز ..

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار
بيع مخصصات الخبز غداً الجمعة بدلاً من الأحد القادم.. مدير مخابز دمشق: مستمرون بالعمل خلال العيد وفق برنامج مناوبات على هامش مؤتمر الاستثمار في الطاقات المتجددة .. توقيع أربع اتفاقيات مع شركات استثمار  وطنية المياه تجرف سمكة عملاقة ونادرة في ولاية أوريغون الأمريكية تسويق 2700 طن من القمح إلى مراكز الاستلام في السويداء.. والفلاحون يطالبون برفع سقف السحوبات اليومية من المصرف الزراعي حلب تستلم ٢٠٠ وحدة سكنية مؤقتة من الأشقاء العراقيين .. وتوزيعها على المتضررين في عهدة الجهات الرسمية "رحى".. جهود تشاركية كبيرة لتوثيق وترميم المباني الأثرية في سورية «المركزي» يوحد أسعار الحوالات الخارجية مهما كان مصدرها كاتبة أسترالية: المسؤولون الأمريكيون يلعبون دور الحمقى للتنصل من الحديث عن جرائم «إسرائيل» في غزة أنا وهم وكتاب الأغاني.. هل كان تأريخاً أم اختلاق حكايات تاريخية؟ التوحد الافتراضي من أخطر أمراض العصر الإلكتروني.. اختصاصية: علاجه ممكن بمجرد التوقف عن التعرض للشاشات