تعتزم فيس بوك تكثيف حملتها على المواقع الإلكترونية التي تُغري المستخدمين بالنقر على الروابط في شبكتها الاجتماعية.
وقالت الشركة إنها ستبدأ التقليل من أهمية الروابط التي تؤدي إلى صفحات ملأى بالإعلانات المضللة أو المزعجة، موضحة في منشور على مدونتها أن القرار الجديد تم تطبيقه منذ نهاية الأسبوع الماضي على صفحة «آخر الأخبار»، وهي الصفحة الرئيسة حيث يشاهد المستخدمون فيها منشورات الأصدقاء والعائلة، إضافة إلى منشورات الصفحات التي يتابعونها.
وأضافت أنها تريد التقليل من الروابط التي ينشرها الناس وتؤدي إلى مواقع يزيد فيها عدد الإعلانات على المحتوى المفيد، أو تلك التي تعرض إعلانات مضللة أو موحية جنسيًا، على غرار «5 نصائح لتكون مذهلًا في الفراش» أو «نصيحة مجنونة لخسارة الوزن بين عشية وضحاها»!
وتستخدم «فيس» خوارزمية حاسوبية لتحديد المشاركات التي يراها الأشخاص أولًا من الأصدقاء والعائلة، وغالباً ما تقوم بتنقيح الخوارزمية للوقاية من الرسائل غير المرغوب فيها أو غيرها من المخاوف.
وفي سياق آخر، بدأت الشركة بإصدار ميزة جديدة تسمى «آخر المحادثات» ضمن نتائج بحثها مهمتها عرض أحدث المشاركات العامة حول مواضيع يجري نقاشها في الوقت الحالي على نطاق واسع من قبل مستخدمي الشبكة حول العالم.
ولا تعد الميزة الجديدة مثالية للحصول على فهم أوسع حول رأي المستخدمين حول القضية، إذ إن المشاركات التي تظهر ضمن «آخر المحادثات» ستكون من مستخدمين في جميع أنحاء العالم وبلغات مختلفة، ويمكن عندها لزر الترجمة أن يساعد بشكل كبير.
وأشار زوكربيرغ إلى أن فيس بوك تسعى لأن تكون أسرع في الاستجابة لمثل هذه الأمور، لذا فهي تعمل على جعل الإبلاغ عن تلك الفيديوهات أسهل حتى تتمكن من اتخاذ الإجراء المناسب عاجلًا.
وقال زوكربيرغ إن الشركة تعتزم خلال العام المقبل إضافة 3,000 موظف إلى فريق العمليات الخاص بها حول العالم، إضافة إلى الـ 4,500 موظف يعملون حالياً، وذلك لمراجعة الملايين من التقارير التي ترد إلى فيس بوك كل أسبوع، وتحسين العملية للتصرف على نحو أسرع. وأضاف زوكربيرغ أن الشركة تعمل، إلى جانب الاستثمار في المزيد من الأشخاص، على بناء أدوات فضلى للحفاظ على مستخدمي الشبكة آمنين، بما في ذلك تبسيط عملية الإبلاغ عن المشكلات، وتسريع مراجعة التقارير الخاصة بالمنشورات التي تنتهك معايير فيس بوك، وتسهيل عملية إبلاغ المستخدمين عن تلك الحوادث إلى الجهات المختصة.
وفي الأسبوع الماضي، أقدم والد في تايلاند على قتل ابنته مباشرة على فيس بوك لايف، بحسب ما قالته الشرطة المحلية. وبعد يوم كامل، وأكثر من 370,000 مشاهدة، حذفت «فيس بوك» فيديو جريمة القتل، هذا إضافة إلى حوادث سابقة، شملت الاعتداء الجسدي والاغتصاب.

print