ياسر النعسان
معلوم أن زيارات المعنيين تهدف للوقوف على العيوب والنواقص لحث الجهات المعنية التابعة لها على معالجتها ضمن برنامج زمني محدد، ومع ذلك، فإننا وفي كثير من الأحيان نجد أن الجهات المعنية الدنيا تستبق زيارات المعنيين لإزالة كل عيب أو ناقصة قدر الإمكان لكي لا يلحظها المعني الزائر، إلا أن الذي حدث في أشرفية صحنايا كان مغايراً تماماً، إذ إن زيارة معنيي محافظة ريف دمشق أدت إلى إعادة مشكلة أهالي أشرفية صحنايا، وتحديداً سكان بناية (الدمشقية) الواقعة جنوب الملاعب السداسية والملعب البلدي خلف مقام محمد الأشرفاني ومعاناتهم من مجرور الصرف الصحي المجاور لهم، الذي يطوف باستمرار على الشارع المحاذي لبنايتهم نتيجة العطل الحاصل فيه.. إذ بعد أن قامت البلدية بمعالجة المشكلة رداً على شكوى أتت من خلال صحيفة «تشرين» قامت البلدية بردم الحفرة التي أحدثتها لمعالجة المشكلة كي لا يلحظها معنيو المحافظة لتعود مشكلتهم كما كانت، أي عادت حليمة لعادتها القديمة، وتالياً فالبلدية أتت لكي تكحلها عمتها حسب المواطنين, وبيّن أصحاب الشكوى أن طوفان المجرور على الشارع أدى إلى غمره بالمياه الآسنة والوحول التي تلوث ثياب المارة وأحذيتهم، وخصوصاً الأطفال منهم خلال ذهابهم وإيابهم في حيهم الذي أصبح حاله لا يطاق، مشيرين إلى أن واقع حيهم فرض عليهم شبه إقامة جبرية بسبب صعوبة المرور، إضافة إلى أنه حرمهم من فتح نوافذ وأبواب منازلهم بسبب الروائح الكريهة المنتشرة في المكان.
ولفت الأهالي إلى أن المياه الآسنة أدت إلى انتشار الجرذان والديدان والحشرات الضارة، علماً أننا مقبلون على فصل الصيف، الأمر الذي قد تنتشر من خلال- ما سبق الإشارة إليه- الأمراض الخطيرة التي لا تحمد عقباها، إضافة لما قد يسببه من انتشار ذباب اللاشمانيا.
وأشار أصحاب الشكوى إلى أنهم تقدموا بأكثر من شكوى للبلدية، التي قامت بدورها بإرسال ورشة لمعالجة المشكلة من دون أن تعالجها، ليصدموا بعدها بالتسويف الذي ليس له حد، من دون أن تجد البلدية حلاً جذرياً للمشكلة، لافتين إلى أن علاج البلدية أتى كرفع عتب.
حسام ورور رئيس بلدية أشرفية صحنايا أشار رداً على الشكوى إلى أن البلدية لاحظت عودة المشكلة مجدداً، حيث قمنا بالإيعاز لورشاتنا بمعالجة المشكلة فوراً من دون أي تأخير، لافتاً إلى أن عودة المشكلة غير مقصودة من البلدية أبداً، إلا أن المكان نفسه تم إنجاز عمل آخر به وتالياً عادت المشكلة من دون أي قصد التي ستزيلها ورشاتنا من دون أي تباطؤ.

print