آخر تحديث: 2020-01-29 05:38:12
شريط الأخبار

7,3 مليارات ليرة ترميم الجامع الأموي في حلب عبيد: شطب دعاوى الإخلاء وتقسيط بدل الإيجارات عن العقارات الوقفية

التصنيفات: محليات

محمد حنورة
ت: خالد عثمان
بعد انقشاع غبار المعارك في حلب وحلول نسائم النصر, نفضت الشهباء ركام الحصار الذي يحجب عنها شمس الحياة لتتحول المدينة إلى ورشة عمل كبرى وفي كل المجالات
«تشرين» رصدت هذا التحول الكبير والمتوقع ومن خلال هذا الرصد توضح الترابط بين الفعاليات الاجتماعية والاقتصادية من خلال تشابكها مع مديرية الأوقاف في حلب, فالتجار والصناعيون وحتى المواطنون في كل لقاءاتهم مع المسؤولين في حلب أو القادمين من دمشق يطرحون فيها قضايا حلها عند مديرية الأوقاف في المحافظة.
وقال الدكتور رامي عبيد مدير أوقاف حلب: لدى المديرية في حلب 9 آلاف مقسم وقفي منها 500 مطوي التحقق في حيي (المغاير – تلة السودة) و970 مسجداً وجامع ومصلى وحوالي 100 مقسم غير مستثمر بعد.
وأغلب هذه العقارات تعرضت لدمار «جزئي – بسيط – كلي» وتم وضع خطة أولويات لتنفيذ عملية الصيانة وإعادة التأهيل, والأمر مرهون بتوافر التمويل اللازم لهذا المشروع, وفيما يخص المساجد التي تحمل الطابع الأثري, فهناك بعض المساجد باشرت المديرية بصيانتها بالتعاون مع المجتمع الأهلي وبالتنسيق مع مديرية آثار حلب, لما تمثله هذه المساجد من مكانة في وجدان المواطن الحلبي, وأما المساجد غير المصنفة أثرياً فنالها الدمار وبالدرجات نفسها التي أصابت المساجد الأثرية, وقد تم تجهيز 55 مسجداً وتم تفعيلها وتتم فيها الآن ممارسة الشعائر الدينية وقد حرصنا على أن تكون موزعة على كل الأحياء الشرقية المطهرة من الإرهاب, وذلك من خلال تقسيم الأحياء الشرقية إلى قطاعات وباشرنا العمل وكانت الأولوية للأحياء التي تشهد عودة كثيفة للمواطنين, حيث أصبح هناك مسجد جاهز لإقامة الشعائر الدينية في كل حي من أحياء حلب الشرقية. وفيما يتعلق بصيانة وترميم الجامع الأموي الكبير في المحافظة فقد تم ترميم إسعافي لعمود ومدخل الجامع خشية انهياره وإزالة المتاريس والدشم من الواجهة القبلية والسرداق الشرقي وكذلك إزالة البراميل المعدنية والخزانات في الواجهات المذكورة, كما تمت إزالة المظلات المعدنية وتتم إعادة فرز الأحجار التي تسد المدخل الشمالي وهي حجارة المئذنة وجزء من البوابة الرئيسة التي فجرها الإرهابيون مع ترقيمها وتوثيقها, وتنفيذ مسار ترابي للمدخل الشمالي لدخول وخروج الآليات من الجامع وإغلاق جميع الفتحات المحدثة التي تؤدي إلى الدخول إلى الجامع.
ويتم الآن العمل على دراسة لتقييم الأضرار وتوثيقها, وتبلغ التكلفة التقديرية لإعادة ترميم الجامع الأموي 7,3 مليارات ليرة وفور الانتهاء من أعمال الدراسة والمخططات والتوثيق سنباشر العمل بالترميم.
وذكر عبيد أن المديرية أصدرت قرارات تراعي ظروف ومصالح المواطنين المستأجرين تقوم على تسهيل الإجراءات للعودة إلى منازلهم ومحلاتهم التجارية, وقدمت المديرية إعفاءات من الزيادات فيما يتعلق ببدلات الايجار للعقارات المتضررة التي تقع ضمن المناطق الساخنة ومن غرامات التأخير عن كامل المدة التي تعذر عليهم فيها استثمار تلك العقارات وتقسيط بدلات الإيجار المترتبة على المستأجرين لعدة أقساط مراعاة لأوضاع أعمالهم، إضافة إلى شطب جميع الدعاوى المقامة لعلة التقصير بالدفع (الإخلاء) ما قبل العام الحالي على الرغم من وجود مستثمري عقارات متخلفين عن الدفع منذ عشرين عاماً وتم شملهم في هذا القرار وطبعاً بعد تبرئة الذمم المالية, كما تم إلغاء التخمينات والزيادات ما قبل العام، علماً أن الأوقاف تقوم بالتخمين لكل العقارات كل ثلاث سنوات لتحديد بدل الايجار لرائج , وتم منح جميع المستأجرين المتضررين من الأحداث تفويضاً بقبض المبالغ المخصصة لتعويض الأضرار المقدمة من قبل لجان المحافظة رغم أن هذه العقارات ملك للأوقاف.
وبالنسبة للصناعيين والتجار المستثمرين في عقارات الأوقاف فلم يراجع المديرية أحد منهم, مع العلم أن المديرية أبوابها مفتوحة للجميع.

طباعة

التصنيفات: محليات

Comments are closed