المؤتمرات بين الواجب والطموح

المؤتمرات السنوية الرياضية تذكرنا بالوظائف الدراسية الليلية التي لا مفر من كتابتها تجنباً لأي عقوبة أو توبيخ، فهناك من يكتبها بنفسٍ راضية ورغبة طوعية معتمداً على معرفته و(شطارته) وخبرته في تبسيط المسائل وإيجاد الحلول الملائمة، و منهم من يكتبها رفعاً للعتب والمساءلة، ونحن كما يقول المثل؛ تفاءلوا بالخير تجدوه، نستبشر خيراً بالقائمين على هذه المؤتمرات الرياضية باعتبارها فرصة حقيقية للتقييم والتحليل وتدارس الأفكار والمقترحات وتبادل الآراء ومن ثم وضع الخطط المناسبة والاجتهاد لاحقاً في إيجاد المناخ الملائم لتوفير مقومات النجاح والتميز للاعبينا الرياضيين ولجميع الألعاب دون استثناء، وذلك بالاستفادة القصوى من الإمكانات المتوفرة والمتاحة والخبرات المتراكمة بعيداً عن مناورة المحاباة وتطييب الخواطر، وصولاً إلى رياضة سورية حضارية نفاخر بها، لها أرضيتها العلمية والمنهجية الصحيحة وخططها التحفيزية والتشجيعية التي تناسب طموحات الرياضيين المميزين ومساعدتهم لدخول دائرة الرياضة العالمية من بوابة الوطن الغالي سورية.. لا شك في أن النجاح الرياضي أو الإخفاق في تحقيق النتائج المتوقعة هما حالات طبيعية، تشكلان المفردات الأساسية في المجال الرياضي باعتبارهما يخضعان لظروف شتى منها ما يساعد على التفوق و الإنجاز ومنها ما يعوق بشكل أو بآخر دوران العجلة الرياضية إلى الأمام أو ربما يدفعها للخلف في بعض الأحيان، من هنا وانطلاقاً من توحيد رؤية العمل الرياضي وتطويره لإيجاد الأرضية المشتركة والصحيحة بين جميع هذه المؤسسات والاتحادات ولدت فكرة عقد المؤتمرات السنوية للاتحادات الرياضية وكذلك للجان التنفيذية في المحافظات كإطار تنظيم جامع شامل للمعنيين بالأمر فيه تناقش الآراء وتطرح الهموم الرياضية ومقترحات العلاج لها، وبقدر ما تكون النقاشات وتبادل الأفكار في هذا المؤتمر غنية بالحوار وفعالة بالشواهد والتجارب الرياضية الميدانية تكون النتائج والتوصيات المقترحة والمرجوة أقرب إلى الواقع، نتمنى التوفيق والنجاح للمشاركين في هذه المؤتمرات على أمل الوصول إلى النتائج بتوصيات رياضية جدية وفعالة تثلج الصدور، وتشكل انطلاقة علمية لرياضة وطنية سورية في اكتشاف الخامات الجيدة، وتوفير الرعاية لها، وإتاحة الفرص، وتهيئة الظروف المناسبة لظهور وصناعة البطل الرياضي في جميع الألعاب الرياضية، وإظهار دور العمل المشترك والتشبيك مع الوزارات والجهات المعنية والمهتمة بذلك.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار
77 طالباً وطالبة من العلماء الصغار يتنافسون في عرض مشاريعهم العلمية والتكنولوجية بحلب المحافظ يقدم مقراً للفرع.. قانون الإعلام الجديد  وطبيعة العمل أبرز مطالب صحفيي حماة في مؤتمرهم السنوي.. مجلس محافظة دمشق يدعو إلى ضبط الأسواق والأسعار خلال شهر رمضان الكريم اُفتتح قسم تدوير العوادم في الشركة العامة للخيوط القطنية... وزير الصناعة من اللاذقية: دراسة إمكانيات المنشآت الصناعية من أجل الارتقاء بعملها فرز 6168 مهندساً إلى الوزارات والجهات العامة مستويات قياسية للعملات المشفرة تقترب من 69 ألف دولار .. والمستثمرون يتهافتون على أسهم التكنولوجيا الكبرى يرى أن كل الأجناس الأدبية في تراجع.. الأديب علم الدين عبد اللطيف: التوازن في مقاربة الأشكال والأجناس الأدبية والكتابية هو مشروعي الثابت تنّين بحري يلحق أضراراً بالأشجار المثمرة والبيوت المحمية في مناطق عدة بريف طرطوس فجر اليوم لكل مهنة كبوة.. والمردود هو المعيار تعقيب المعاملات ينشط.. بينما التخليص الجمركي يتراجع.. والمهن التقليدية تعاني! أنشطة توعوية لحماية الأطفال من خطر الألغام ومخلّفات الحرب في القنيطرة