تواجه شركة علاقات عامة دولية, اتهامات بالتواطؤ في تبييض جرائم العدوان السعودي في اليمن، وذلك بعد توقيع اتفاق لتمثيل قوى العدوان يطلق عليه إعلامياً اسم «الناتو الإسلامي».
وحسب موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، فإن ولي ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان وكَّل شركة «بيرسون مارستيلر» لتجميل صورة تحالف العدوان على اليمن الذي يتزعمه نظام بني سعود.
وتعدّ «بيرسون مارستيلر» المملوكة لشركة «دبليو بي بي» والتي تتخذ من لندن مقراً لها، أكبر مجموعة تسويقية في العالم، ولها مكاتب في معظم أنحاء الشرق الأوسط بما في ذلك الرياض وجدة. وبناء على المعلومات الواردة، فإن مكتب الشركة في لندن هو الذي يتولى مهام العقد الجديد الذي ينص على قيام الشركة بالترويج لقوى العدوان واجتماعاته المستقبلية.
وفي السياق قال عضو حملة «ضد تجارة الأسلحة» أندرو سميث: آخر ما تحتاجه منطقة الشرق الأوسط هو سعودية أكثر عدوانية وسعياً للتوسع، حيث يتمتع النظام السعودي وحلفاؤه بواحد من أسوأ سجلات حقوق الإنسان في العالم، وقد شن حرباً مروعة ومدمرة في اليمن خلال العامين الماضيين.
وأضاف: كانت شركات الأسلحة في المملكة المتحدة متواطئة في هذا التدمير، والآن تحاول شركات العلاقات العامة في المملكة المتحدة أن تبيضها. لا يمكن مداراة حجم الكارثة الإنسانية أو تغيير الواقع الرهيب الذي يواجه الشعب اليمني. ولا ينبغي أن تشارك أي شركة تحترم نفسها في اكتساب الربح من الحرب والاضطهاد.
وكانت مديرة التلفزيون الأمريكي راشيل مادو قالت في وقت سابق: عندما يحتاج الشر إلى علاقاتٍ عامة، فإن «بيرسون مارستيلر» ستكون حاضرة بأقصى سرعة.
والجدير بالذكر أن دول العدوان السعودي استخدمت جماعات ضغط في الولايات المتحدة لضمان حضور كبار الشخصيات البارزة في مؤتمرها الذي عقد في الرياض في كانون الثاني الماضي، وحضره وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري.
وعملت «بيرسون مارستيلر»، التي «تفتخر بحضورٍ عالمي مثير للإعجاب»، سابقاً لمصلحة السعودية في أعقاب هجمات 11 أيلول في نيويورك وواشنطن عام 2001.

طباعة

عدد القراءات: 2