ليزا الياس
شيئاً فشيئاً يتبلور الصراع القائم بين التحالف السعودي ـ الإماراتي في اليمن، وبعد عدة قرارات اتخذها الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي ظهر الصراع الخفي إلى العلن.
ووفقاً لتقرير بثته قناة «الميادين» فإن قرارات هادي الأخيرة خطوة استبق بها رغبة سعودية في تجريده من صلاحياته ونقلها إلى نائبه وحليف السعودية الأول علي محسن الأحمر.
وبحسب التقرير فإن الخطوة مفاجئة وارتداداتها قد تقصم ظهر التحالف السعودي ـ الإماراتي وتحوّل عدن إلى ساحة معركة بين أدوات هذا «التحالف» المحلية.
ففي ما يشبه الحرب على الإمارات جاءت قرارات هادي بالإطاحة بأبرز أذرعها في عاصمة نظامه المؤقت عدن التي عجز عن العودة إليها، فإعلانه إقالة محافظ عدن وقائد ما يسمى «قوات الحزام الأمني» المقربون من الإمارات وأحد أهم أذرعها في الجنوب يحمل وفق مراقبين تحوّل الصراع بين الرياض وأبو ظبي في حين يواجه هادي أقوى رجلين يحكمان قبضتيهما على المدينة ويمسكان بزمام الأمور فيها.
التقرير يشير إلى أن قرارات هادي نجحت في خلط الأوراق ونقل الصراع السعودي ـ الإماراتي الخفي إلى مرحلة العلنية والوضوح، وأكثر من ذلك رفع منسوب الاحتقانات والتوتر في جميع مناطق الجنوب اليمني عبر اللعب على التناقضات السياسية والعسكرية والمناطقية.

طباعة

عدد القراءات: 2