أكد الكاتب في صحيفة «الأندبندنت» البريطانية باتريك كوكبيرن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلجأ إلى استعراض القوة وشن عمليات عسكرية في أماكن متفرقة من العالم في محاولة منه لصرف انتباه الأمريكيين عن المشكلات الداخلية في مجتمعهم والتغطية على حقيقة تراجع نفوذ الولايات المتحدة وقوتها السياسية والاقتصادية.
وأشار كوكبيرن إلى أن سياسة ترامب الخارجية متناقضة بشكل واضح فهو يزعم إعطاء الأولوية لمسألة القضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي لكن تصرفاته تعاكس ذلك، فهو يعزز العلاقات الأمريكية أكثر مع كيان الاحتلال الإسرائيلي ويسعى نحو بناء علاقات أقوى مع أنظمة الخليج والنظام التركي المعروفة بعلاقاتها مع التنظيمات الإرهابية المتطرفة.
ونقلت «سانا» عن كوكبيرن قوله: إن إدارة ترامب يجب أن تشكل مصدر قلق أكبر على السلام العالمي بعد مضي مئة يوم على وجودها في البيت الأبيض وذلك لأن جميع المسؤولين الذين اختارهم الرئيس الأمريكي لديهم سجل حافل يشهد بميولهم نحو الحروب الكارثية وجر الولايات المتحدة إلى مواجهات عسكرية خطرة.

طباعة

عدد القراءات: 2