سياحة ولكن!

لا يمكن أبداً إنكار أولوية السياحة في بلدنا، فتنمية المشروعات السياحية يفترض أن تتواكب مع تطوير البنى التحتية والخدمات الأساسية للطرقات، وأولها الإنارة، فهل يعقل أن يكون الشارع الوحيد الذي تقع عليه معظم المشروعات السياحية العامة، الكبيرة والصغيرة، على هذا المستوى من الإهمال، كأنه طريق في صحراء لا يدخله أحد؟ حفر وزفت قديم جداً، ولا إنارة ليلاً! وكذلك الطرق الموصلة إلى القلاع والمناطق الأثرية.
المحافظة وخدماتها الفنية مسؤولتان عن هذا التقصير، والمسؤول الأكبر وزارة الإدارة المحلية، التي رغم جلساتها والاستماع للمشكلات، نراها لا تبادر بأي إجراء عملي. غريب كيف لا يرى المسؤول التقصير؟!
من واجب “الخدمات الفنية” في معظم المحافظات، وأولها المحافظات السياحية، وضع الأولوية للطرقات السياحية والخدمية.. فهل من المعقول أن يصدمك سوء الشارع السياحي وبشاعته، والذي يشكّل مدخلاً للمشروعات السياحية العامة في طرطوس؟
ليس مهماً عدد رواد المشروعات السياحية بقدر ما هو مهم أن يعودوا. لو كان السفر للسياحة سهلاً لما وجدنا عدد الرواد هكذا، ولا يجوز الاتكاء على الظروف الاستثنائية لكسب السيّاح الداخليين.
علينا أن نهتم بالخدمات والطرقات والبنى التحتية، لأن لدينا موارد سياحية استثنائية، آثار وقلاع، وغابات وشمس، وشعب هو الألطف.. فلمَ نضيّع ذلك بسوء البنى التحتية؟

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار
القلق الطبيعي من الامتحانات يزيد الطالب تركيزاً بينما القلق المرضي ينعكس سلباً على نفسية الطالب  حساب الحقل لم ينطبق على حساب البيدر..  مزارعو الزيتون يطالبون بتعويضهم من صندوق الكوارث أسوة بمزارعي الأشجار المثمرة  الرئيس الأسد يعبر في اتصال هاتفي مع مخبر عن تضامن سورية التام مع إيران في كل الظروف درجات الحرارة إلى انخفاض وأجواء سديمية مغبرة في المناطق الشرقية والجزيرة والبادية صناعة ألواح الطاقة الشمسية والضميمة.. أحد أشكال الاقتصاد المنظم وبداية لضبط حدود الأسواق الوطنية والعالمية مواقع التواصل الاجتماعي: مقاهٍ للمجانين أم غزوٌ للحمقى؟ تحية مسرحية لروح سعد الله ونوس الحاضر الغائب!.. "المسرح بين صورتين".. ندوة في فرع اتحاد الكتاب العرب في اللاذقية ضعف البصر عند الأطفال.. يؤثر في قدرتهم على القراءة والتعلم واكتشاف العالم حلب تضع الحدّ الأقصى لاحتياجات الفعاليات الاقتصادية من الغاز الصناعي وتؤمن 4 ملايين ليتر من المازوت لتنفيذ الخطة الزراعية