آخر تحديث: 2020-04-10 02:53:11
شريط الأخبار

1 من كل 10 يحرّفون الحقيقة كرمى «اللايك»! الكذب ملح الفيس بوك.. والرجال أكثر اندفاعا لنيل «الإعجاب»!

التصنيفات: ميديا وتقانة

يتجه الأفراد نحو استخدام وسائل التواصل الاجتماعية من أجل التفاخر أمام الأصدقاء وجمع أكبر عدد ممكن من الإعجابات «لايك» والشعور بالرضى عن أنفسهم. ولكن في إطار هذا السعي لتحقيق الحظوة الاجتماعية يلجأ الأفراد إلى التلاعب بالحقيقة وتمويه واقعهم الحياتي.
ويظهر استطلاع جديد أجرته كاسبرسكي لاب أن هناك واحداً من بين كل عشرة أشخاص يلجؤون إلى تحريف الحقيقة على شبكات التواصل الاجتماعي لجذب المزيد من الإعجابات بمشاركاتهم.
وأشار الاستطلاع إلى أنه في إطار سعي الرجال إلى تلقي أكبر قدر ممكن من الإعجابات «اللايك» نراهم يميلون أكثر من النساء إلى التفريط بخصوصيتهم.
ومن أجل لفت الانتباه نحوهم، يتظاهر شخص من بين كل عشرة أشخاص (12%) تقريباً بأنه موجود في مكان ما أو يفعل شيئاً ما قد لا يكون صحيحاً تماماً. ويلاحظ بأن هذه النسبة ترتفع إلى 14% عند الرجال، ما يشير إلى أن الكثيرين يفضلون جذب الانتباه نحوهم أثناء وجودهم على شبكات التواصل الاجتماعي أكثر من اهتمامهم بنشر مشاركات تعكس واقع حياتهم الحقيقي.
ويشير الاستطلاع إلى أن الرجال لديهم حساسية تجاه عدد الإعجابات «اللايك» التي يحصلون عليها أثناء وجودهم على شبكات التواصل الاجتماعي، وأنه في إطار سعيهم لجمع تلك الإعجابات، يميل الرجال أكثر من النساء إلى الكشف عن أشياء محرجة أو سرية عن زملائهم في العمل أو أصدقائهم أو أصحاب العمل.
وهكذا، أفاد 14% من الرجال المستطلعين بأنهم على استعداد للكشف عن أشياء سرية تخص زميلاً لهم مقارنة بنسبة 7% من النساء، وبأن 13% سيقدمون على نشر أشياء سرية عن صاحب العمل، و12% سيكشفون عن أشياء محرجة تخص أحد أصدقائهم مقارنة بنسبة 6% من النساء.
كما يشعر الرجال بالاستياء في حال لم يحصلوا على عدد الإعجابات التي يطمحون إليها، إذ يشعر 24% بالقلق بأنه في حال حصولهم على عدد قليل من الإعجابات فسيظن أصدقاؤهم أنهم لا يحظون بمستوى واسع من الشعبية والقبول، مقارنة بنسبة 17% من النساء. وأقر 29% من الرجال أيضاً بأنهم يشعرون بالاستياء في حال لم يعجب شخص مهم بالنسبة لهم بالمشاركات التي ينشرونها على شبكات مواقع التواصل الاجتماعي.
وحرصاً منهم على نيل الإعجابات، يلجأ الرجال إلى القيام بتصرفات تتجاوز تلك المتبعة من قبل النساء، حيث يقومون بنشر مشاركات تضعهم وتضع أصدقاءهم في مواقف محرجة.
وبحسب الدكتور أستريد كارولوس، الاختصاصي في علم النفس الإعلامي في جامعة فورتسبورغ: «فإن هذا يتمشى وينسجم مع فرضية مفادها أن الرجال هم أقل اهتماماً بالترابط والوئام الاجتماعي وأكثر استعداداً للمخاطرة».
وحذّر سيرجي مالينكوفيتش، رئيس وسائل التواصل الاجتماعي في كاسبيرسكي لاب من أن هذا السلوك المحفوف بالمخاطر على شبكات التواصل الاجتماعي من الممكن أن يعرض خصوصية الناس للخطر، مضيفا بالقول: «في سياق سعيهم المحموم لتحقيق الانتشار والقبول على شبكات التواصل الاجتماعي، يصبح هناك غشاوة تحجب أعين هؤلاء عن التمييز بين نشر المشاركات المقبولة من تلك التي يتعين عليهم عدم الإفشاء بها والاحتفاظ بها لأنفسهم».
وأشار مالينكوفيتش إلى أنه «مع ذلك، يبقى من المهم التفكير ملياً بحماية خصوصيتنا وأسرار الآخرين، وكما أظهر الاستطلاع، فإن نسبة 58% من الأفراد يشعرون بعدم الارتياح والاضطراب عندما يقوم أصدقاؤهم بنشر صور لهم لا يرغبون بأن تصل إلى عامة الناس، وبوجه عام، ينبغي أن يكون الناس أكثر وعياً وحذراً تجاه المعلومات التي ينشرونها على شبكات التواصل الاجتماعي، وننصحهم بالقيام بتثبيت البرامج الأمنية على أجهزتهم لحماية أنفسهم وأحبائهم من التهديدات الإلكترونية».

طباعة

التصنيفات: ميديا وتقانة

Comments are closed