آخر تحديث: 2019-12-05 22:19:27
شريط الأخبار

موسكو: لا يوجد أي أسس لفرض واشنطن عقوبات جديدة بحق سورية لافروف: روسيا ستقاوم كل المحاولات التي يقوم بها البعض بهدف تعطيل الحوار والحل السياسي للأزمة

التصنيفات: أهم الأخبار

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده ستقاوم كل المحاولات التي يقوم بها البعض بهدف تعطيل الحوار والحل السياسي للأزمة في سورية.
وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لامبرتو زانير في موسكو أمس أن المزاعم التي تصدر عن عسكريين في واشنطن أو عسكريين آخرين يقودون الحملة الأميركية في المنطقة وتتعلق بادعاءات حول «دعم روسيا لحركة طالبان بالأسلحة» تصريحات غير مهنية ولاترتكز على الحقائق.
وقال لافروف: أنا متأكد أن أولئك في الولايات المتحدة الذين يحصدون أموالاً من أجل تأمين معلومات جيدة يعرفون بالضبط أن التصريحات كاذبة، كما يعرفون من يدعم تنظيم «داعش» ويسلحه في سورية والعراق وأفغانستان.
وأضاف لافروف: ننظر إلى ذلك في إطار المحاولات للفت الأنظار عن تغير التوجه بشأن الأزمة في سورية ولدينا شكوك حول هذا الموضوع تم تعزيزها في الأيام الأخيرة حيث نشعر من محاولات بعض شركائنا أنهم يضعون خطاً أحمر ويعطلون الحل السلمي والحوار بين الأطراف السورية إضافة إلى اللجوء مجدداً لمسألة «تغيير النظام»، لكننا سنقاوم هذه المحاولات وأنا متأكد أن مجلس الأمن لن يبتعد عن موقفه المبدئي الموجود في القرار 2254.
وعمّا إذا عاد العمل بمذكرة تجنب الحوادث الجوية فوق الأراضي السورية مع الأمريكيين أوضح لافروف أن هذا السؤال يجب توجيهه للعسكريين، وقال: أما من جهتنا ومن جهة قواتنا الجوية فإن كل الإجراءات يجري اتباعها لتأمين سلامة العسكريين.
من جانبه، قال زانير: نحتاج إلى تحالفات بشأن مسألة مكافحة الإرهاب مع كل المنظمات الدولية والمجتمعات المدنية وليس الحكومات فحسب لأنه لا توجد منظمة أو دولة وحيدة تستطيع التغلب على هذه المشكلة.
وأضاف: لهذا نعمل بتعاون وثيق مع الأمم المتحدة والمنظمات التي تكافح الإرهاب في إطارها، كما ندرس عملية إعادة هيكلة الأمم المتحدة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، مبيناً أن هناك ضرورة لذلك.
ونقلت «سانا» عن الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا دعوته لتطوير النظام التثقيفي والتعليمي والتركيز على فئة الشباب لتجنب اتساع ظاهرة الإرهاب.
إلى  ذلك أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أمس أنه لا يوجد أي أسس لإقدام واشنطن على فرض عقوبات جديدة ضد سورية على خلفية «الاستخدام» المزعوم للأسلحة الكيميائية في خان شيخون بريف إدلب.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت أمس الأول عقوبات على عدد من الموظفين في إحدى المؤسسات الحكومية بذريعة حادثة استخدام أسلحة كيميائية في خان شيخون.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن غاتيلوف قوله للصحفيين: لانرى أي أسس لهذه الخطوة نظراً لعدم وجود أي حقائق أو أدلة تؤكد استخدامهم أسلحة كيميائية، مشيراً إلى أن روسيا اقترحت من قبل إرسال مجموعة مستقلة من الخبراء من أجل التحقق من كل هذه الادعاءات إلا أن الأميركيين للأسف لم يؤيدوا هذه المبادرة.
في غضون ذلك دعت موسكو إدارة شؤون الإعلام في الأمم المتحدة إلى التعاون مع سورية والمركز الروسي للمصالحة فيها لتوفير تغطية أفضل لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي.
ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قولها في تصريحات خلال الدورة الـ39 للجنة الإعلام التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة: إن الأمين العام للمنظمة الدولية ذكر في تقريره المعنون «خدمات الاتصالات الاستراتيجية» بالتعاون بين مؤسسات مختلفة لتأمين تغطية العمليات العسكرية الجارية لتحرير مدينة الموصل العراقية من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابي.
وأضافت زاخاروفا بهذا الصدد: موسكو ترى بناء تعاون كهذا مجدياً من أجل ضمان تغطية إعلامية أكثر شمولاً للعمليات الجارية في سورية ضد «داعش» بالتنسيق مع حكومتها وبمشاركة مركز المصالحة بين المتحاربين في سورية في مطار حميميم.
واعتبرت زاخاروفا أن عمل إدارة شؤون الإعلام يجب أن يركز في المقام الأول على الدعم الإعلامي لتفادي وقوع النزاعات وتسويتها ومحاربة التطرف والعنف ووضع أسس للسلام الراسخ ما يشكل المسار الرئيس في أجندة الأمين العام الجديد للأمم المتحدة.

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار

Comments are closed