آخر تحديث: 2019-12-11 20:17:12
شريط الأخبار

«وول ستريت جورنال»: قطر متخصصة بدعم الإرهاب

التصنيفات: سياسة

ترجمة ـ راشيل الذيب:

قام وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس بجولة في الشرق الأوسط شملت السعودية وقطر ومصر وجيبوتي، إضافة إلى «إسرائيل» في ضوء توثيق العلاقات مع شركاء أمريكا في المنطقة، وقد أشارت صحيفة «وول ستريت جورنال» في مقال لها إلى أن ماتيس وصل مؤخراً إلى قطر التي تستضيف أكبر قاعدة جوية عسكرية أمريكية في المنطقة لكنها في الوقت عينه تقوض الأمن القومي الأمريكي من خلال دعم الإرهاب ورعايته.
وقالت الصحيفة: تقريباً جميع الغارات الجوية التي تشنّها طائرات ما يسمى «التحالف» الدولي المزعوم «لمحاربة» تنظيم «داعش» الإرهابي تعمل انطلاقاً من قاعدة «العيديد» الجوية غرب الدوحة التي تدعم أيضاً العمليات العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان، حيث تقوم القوات الجوية الأمريكية بتشغيل العديد من الطائرات هناك، بما يشمل طائرات التزويد بالوقود وطائرات المراقبة والإنذار المبكر وقاذفات القنابل الثقيلة.
ولفتت الصحيفة إلى أن قاعدة «العيديد» تستضيف أيضاً مركز العمليات الجوية والفضائية المشترك الذي يقود جميع العمليات الجوية لـ«التحالف» في المنطقة مع أن الدولة المضيفة تدعم الإرهاب، ووفقاً لوزارة الخارجية الأمريكية فإن جماعات وأفراداً داخل قطر يعدون مصدراً للدعم المالي للتنظيمات الإرهابية بما في ذلك «جبهة النصرة» ذراع تنظيم «القاعدة» في سورية، هذا فضلاً عن الأسلحة التي تقدمها قطر للإرهابيين في سورية وليبيا.
وأشارت «وول ستريت جورنال» إلى أنه بعد سقوط حكومة محمد مرسي في مصر عام 2013 قدّمت قطر ملاذاً آمناً لكثير من متزعمي تنظيم «الإخوان المسلمين»الإرهابي بمن فيهم المدعو يوسف القرضاوي. وتضيف الصحيفة: وفوقها فإن قطر توظف القوة الناعمة لمصلحة الإرهاب الراديكالي من خلال قناة «الجزيرة» القطرية والتي يقدم فيها القرضاوي برنامجاً أسبوعياً، والغريب أن الشبكة فقدت مصداقيتها في أمريكا بسبب بثها مقاطع فيديو عن الإرهابي أسامة بن لادن بشكل متكرر «وغير مصقول» ويفوق بكثير قيمته الإخبارية.
وتتابع الصحيفة: وبالنظر إلى معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصريحة للإرهاب الراديكالي تتبادر إلى أذهاننا تساؤلات حول إذا ما كان على الإدارة الأمريكية الاستمرار في استئجار أصول عسكرية حاسمة في حكومة تدعم هذه الإيديولوجية.
وتوضح الصحيفة أنه في حال أرادت الولايات المتحدة أن ترفع منفعة الراكب المجاني عن حلفائها فإنه بإمكانها أن تبدأ بالدوحة من خلال إرسال رسالة واضحة تفيد بأن فوائد قاعدة «العيديد» حتى لا توازي دعم قطر للإرهاب.

طباعة

التصنيفات: سياسة

Comments are closed