آخر تحديث: 2019-12-07 00:07:26
شريط الأخبار

هذا ليس فيلماً هزلياً.. بل واقع مخزٍ!

التصنيفات: سياسة

متابعة ـ سامر اللمع:

من عجائب نفاق الغرب المتكسب من أموال «البترو ـ دولار» السعودي، أن يتم اختيار «مملكة الرمال» التي لا تسمح للمرأة بقيادة السيارة، عضواً في اللجنة الأممية لحقوق المرأة للفترة (2018-2022)!
الصفقة التي تفوح منها رائحة النفط والفساد، أثارت نقمة واستياء الأوساط الحزبية والشعبية في عدة دول، فحسب تقرير أورده موقع «روسيا اليوم» أثار اختيار السعودية عضواً في اللجنة المذكورة تساؤلات في الغرب وخاصة بعد أن جاءت «المملكة» عام 2016 في ذيل قائمة المساواة بين الجنسين دولياً.
ويشير التقرير إلى أن منظمة مراقبة حقوق الإنسان الدولية ذكرت أن عدداً من الدول الأوروبية صوّتت لمصلحة «منح» السعودية عضوية في اللجنة الأممية الخاصة بتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين ما فتح الباب واسعاً للعديد من الانتقادات لهذا التصويت.
وفي هذا الإطار قال المدير التنفيذي لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان الدولية هيليل نوير: السماح للمملكة السعودية بـ«حماية» حقوق المرأة، هو مثل تكليف شخص مولع بإشعال الحرائق برئاسة إدارة الإطفاء، هذا الأمر مناف للعقل.
في الإطار ذاته طالب رئيس حزب الليبراليين السويدي يان بيور كلوند وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم بتوضيح الكيفية التي شاركت فيها السويد بالتصويت.
بدوره عبّر الناشط والحقوقي المصري جمال عيد عن دهشته لهذا الاختيار وكتب في «تغريدة» على موقع «تويتر»: الأمم المتحدة تسمح للسعودية بقيادة لجنة حقوق المرأة والسعودية لا تسمح للمرأة بقيادة السيارة.. مليون سنة قبل الميلاد، هذا ليس فيلماً بل واقع!.
ولفت تقرير «روسيا اليوم» إلى أن السعودية جاءت في عام 2016 في المركز الـ141 من أصل 144 دولة في قائمة المساواة بين الجنسين، ورغم ذلك كانت قد اختيرت في عام 2013 عضواً في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ما أثار حينها انتقادات واسعة للمنظمة الدولية.

طباعة

التصنيفات: سياسة

Comments are closed