آخر تحديث: 2020-08-12 00:52:34
شريط الأخبار

خميس للمشاركين في المؤتمر السنوي لنقابة المهندسين: المهندسون ركن أساسي من أركان التنمية الاقتصادية

التصنيفات: سياسة

دمشق ـ زهير المحمد ـ سانا:
تحت عنوان «الإرهاب يدمر.. والجيش ينتصر.. والمهندس يعمّر» عقد أمس المؤتمر العام الأربعين لنقابة المهندسين بفندق الشام بدمشق برعاية المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي.
وقد أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس للمشاركين في أعمال المؤتمر أن استمرار انعقاد مؤتمرات نقاباتنا ومنظماتنا واتحاداتنا خلال الحرب الإرهابية التي تشنّ على سورية أكبر دليل على قوة الشعب السوري.
وقال المهندس خميس: إن المؤسسات والبنى التحتية التي أقيمت في سورية على مدى عشرات السنوات بنيت بجهود وتفاني المهندسين السوريين المهرة وأكبر دليل على ذلك استقطاب دول العالم المتطورة لمهندسينا.
وأشار المهندس خميس إلى المؤامرة القذرة التي دبرت لتدمير مكونات الدولة السورية تحت شعارات مزيفة وكاذبة، لافتاً إلى تدخل أصحاب المؤامرة الأصلاء عندما فشل الوكلاء حيث قاموا بشنّ عدوان على الأراضي السورية للحد من انتصارات جيشنا الباسل وتقدمه على الجبهات كلها في محاولة يائسة لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية المسلحة المنهارة تحت ضربات الجيش العربي السوري.
وأوضح المهندس خميس أن أعداء سورية عملوا على تدمير الاقتصاد والطاقة والصناعة والزراعة بهدف وقف إنتاجنا وضرب مواردنا.
وبيّن المهندس خميس أن الحكومة ستشارك بنسبة 25 بالمئة في أي مشروع تنفذه نقابة المهندسين في مجال الطاقة المتجددة وهي منفتحة وستدرس بجدية أي طرح مثمر يسهم في تطوير العملية الإنتاجية، مشيراً إلى أن نقابة المهندسين تشكّل ذراعاً مهمة في عملية التنمية ما يحملها مسؤوليات كبيرة خلال الفترة القادمة وموضحاً أهمية أن يكون للنقابة دور أساسي كما كل النقابات والاتحادات والمنظمات بالتنمية البشرية وبناء الوعي الفكري وإعداد منابر إعلامية للتصدي لتداعيات الحرب الإرهابية على سورية في المجالات جميعها.
ولفت المهندس خميس إلى أهمية الدور الذي يضطلع به المهندسون في مرحلة إعادة الإعمار وخاصة أن النقابة استمرت بالعمل خلال السنوات الماضية وكان لها دور مميز ومبادرات نوعية، مبيناً أن النقابات أحدثت لتكون داعمة لخطة الدولة في التنمية الشاملة.
ونقلت «سانا» عن رئيس مجلس الوزراء قوله: يجب أن تعمل النقابة على تغيير آلية عملها وتطويرها نحو الأفضل لأن المرحلة القادمة تتطلب كفاءات وخبرات بشرية وآليات تنفيذية متطورة تتماشى مع حجم العمل المطلوب منها ويجب أن تمتلك الرؤى والخطط والاستراتيجيات ومنهجية العمل المتطورة، لافتاً إلى ضرورة وضع مشروع للتطوير على الصعيد المهني والاستثمارات التي تعود بالفائدة على أعضاء النقابة وتطوير التشريعات للارتقاء بمستوى الأداء.
وتركّزت طروحات المشاركين حول عدد من القضايا المتعلقة بتوفير المحروقات والكهرباء وعمل النقابة والمهندسين.
وفي معرض رده على الطروحات أكد المهندس خميس أن توفير الطاقة من أولويات اهتمام الحكومة التي تعمل جاهدة على تحسين واقع الطاقة، مشيراً إلى أن الكهرباء لا تنقطع نهائياً عن المدن الصناعية.
حضر الاجتماع وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس حسين عرنوس ووزير النقل المهندس علي حمود.
وكان أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي حسام السمان ألقى كلمة خلال افتتاح المؤتمر نيابة عن المهندس الهلال قال فيها: إن المهندسين السوريين قاموا بتسخير قدراتهم في صد الحرب الهمجية التي شُنت على وطننا الحبيب سورية بأوجهها المختلفة، ومن هذه الأوجه الحرب التكنولوجية التي هي جزء من المؤامرة الكونية التي حيكت ضد سورية فكان للمهندسين دورهم في الجيش السوري الإلكتروني لإحباط العديد من محاولات الاختراق والقرصنة وأثبتوا بحق أن المهندس السوري لديه كل الإمكانات ليكون من المقاتلين المدافعين عن كرامة سورية بالعلم والمعرفة.
وأضاف: إن للمؤتمرات النقابية دوراً مهماً في مناقشة سبل التغلب على التحديات في جميع المجالات وتعزيز دور الحركة النقابية في مواقع العمل والإنتاج والوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري في حماية المنشآت من اعتداءات الإرهابيين الذين يستهدفون تخريب البنية التحتية وإضعاف الاقتصاد الوطني.
وأشار السمان إلى أن دور المهندسين مهم وفعال في إعادة الإعمار من خلال تهيئة الكوادر علمياً وتقنياً من أجل أن تكون قادرة على مواكبة التقنيات الحديثة التي سوف تدخل إلى سورية أثناء عملية إعادة الإعمار.
بدوره أكد وزير النقل المهندس علي حمود في كلمة له نيابة عن المهندس حسين عرنوس وزير الأشغال العامة والإسكان أن الحكومة تولي المهندسين اهتماماً كبيراً وتعمل بالتعاون مع مجلس نقابتهم على دراسة العديد من القرارات والتشريعات اللازمة لمرحلة إعادة الإعمار وبما يسهم في خدمة العمل الهندسي.
بدوره قال نقيب المهندسين في سورية المهندس غسان القطيني: يحق لنا أن نفتخر ونعتز بأن نقابتنا رغم كل محاولات التضليل ومساعي القوى الظلامية لحرف سورية عن مسارها الوطني وانتمائها العروبي التقدمي، كانت واعية لحجم المؤامرة وأبعادها، فحافظت على الجسد النقابي قوياً متماسكاً غير قابل للاختراق، وشكّل المهندسون في المحافظات سداً منيعاً في وجه الدعوات التي سعت إلى الانقسام والاستقواء بالأجنبي لضرب اللحمة الوطنية.
وأضاف: كانت نقاباتنا ومهندسونا من أكثر المؤسسات والشرائح تأثراً، فتدهور العمل الهندسي وانعدم في بعض المحافظات نتيجة للحرب الظالمة على بلدنا، وكان له وقع مضنٍ على الحالة المعيشية لجماهير المهندسين ما رتب علينا في النقابة المركزية وفروعها في المحافظات الاستنفار لبذل كل الجهود التي تخفف من معاناة زملائنا فتم توزيع المعونات المختلفة وإنشاء صندوق الإقراض برأسمال مناسب لمنح القروض للمهندسين المتضررين. وعلى صعيد آخر فإن ظروف الحرب وانعدام فرص العمل دفعت الكثير منهم لطلب الإحالة إلى التقاعد حيث زادت نسبة المتقاعدين حتى تاريخه ثلاثة أضعاف مما كانت عليه قبل الحرب وزادت كتلة الرواتب التي تقوم الخزانة بصرفها أربعة أضعاف تقريباً وهذا ما أرهق خزانة التقاعد وصار البحث عن استثمارات وإيرادات جديدة ضرورة وطنية ملحة تمليها الظروف الراهنة.
وفي تصريح خاص لـ«تشرين» قال الدكتور عمار الأسد رئيس فرع نقابة المهندسين في اللاذقية: يأتي انعقاد أعمال المؤتمر العام الأربعين لنقابة المهندسين في ظل بوادر النصر التي باتت تلوح في الأفق والذي خطته إرادة السوريين الذين تمسكوا باستقلال قرارهم ووحدة تراب وطنهم الذي فشل المتآمرون عليه بتقسيمه وسقطوا في مستنقع أوهامهم ووحول إجرامهم.
وأضاف: المهندسون السوريون في طليعة من يحملون الراية لإعادة إعمار ما خربته ودمرته يد الإرهاب التي طالت كل ما هو جميل في وطننا الحبيب، وهم مصممون على إعادة بناء سورية لتعود أجمل مما كانت.
وفي تصريح مماثل قال المهندس أحمد كروم رئيس فرع نقابة المهندسين في إدلب: المؤتمر المنعقد مهم لكونه سيبحث كل الأعمال التي أنجزت على مستوى نقابة المهندسين في سورية ومناقشة خزانة التقاعد وما تم إنجازه على هذا الصعيد ودراسة أوضاع المهندسين المتقاعدين وزيادة معاشاتهم.
بدوره قال المهندس غربي عيسى رئيس فرع نقابة المهندسين في الحسكة: المؤتمر محطة مهمة لتقييم ما تم إنجازه خلال العام الماضي ولتقييم ما سيتم إنجازه خلال العام الحالي وخاصة أننا على أعتاب النصر المؤزر الذي يصنعه أبناء شعبنا بهمة وعزيمة جيشنا الباسل وحنكة قيادتنا، وسوف نركز خلال المؤتمر على خطة إعادة إعمار سورية الحبيبة.
الجدير ذكره أن المؤتمر ناقش ضمن جدول أعماله أمس تقرير مجلس إدارة خزانة تقاعد المهندسين، في حين سيناقش اليوم الثلاثاء في ختام أعماله تقرير نقابة المهندسين.
حضر أعمال المؤتمر وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي ووزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم وحشد كبير من المهندسين.

طباعة

التصنيفات: سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed