آخر تحديث: 2020-08-12 01:30:30
شريط الأخبار

انتهت احتفالية «حق المواطن في الإعلام» فهل تؤسس لاستراتيجية تطور الثقافة والإعلام.. غياب الكفاءات مقابل المحسوبيات.. نحتاج إلى تحديد الهدف والتوجه إليه بوسيلة اتصال قوية

التصنيفات: محليات

وصال سلوم- يسرى المصري-ميليا إسبر- معذى هناوي
اختتم المؤتمر الوطني الأول للإعلام بعنوانه العريض نحو استراتيجيةٍ إعلامية سورية «حق المواطن في الإعلام» أعماله أمس وشكّل لجنة من المشاركين في محاوره المتعددة لدراسة المقترحات التي خُلص إليها المؤتمر واقتراح التوصيات التي أوصى بها جميع المشاركين.
وكان المؤتمر تابع أعماله أمس بجلساته التي تناول فيها محور الإعلام الجديد والثقافة والإعلام والخطاب الديني والإعلام.
الثقافة والإعلام هما الحاملان المركزيان للوعي وعلينا التسلح بالوعي الثقافي والإعلامي للاستعداد لإعادة البناء والإعمار في سورية هذا ما أكده المحاضرون الدكتور نبيل طعمة والدكتور نضال الصالح والأستاذ سعد القاسم خلال الجلسة الأولى من المؤتمر الوطني للإعلام في يومه الثالث.
وتحت عنوان الثقافة والإعلام لفت المحاضرون إلى أهمية دور الثقافة في تأسيس مجتمع سليم، مشيرين أن الإعلام والثقافة قبل الحرب على سورية لم يملكا الصادات الثقافية والإعلامية لمواجهة هذه الحرب ولم نحصّن أنفسنا من الهجمة الخارجية ولم نستثمر منابرنا الثقافية والإعلامية والدينية خير استثمار، مميزين أن الثقافة هي رسالة في حين أن الإعلام إبداع وليس وظيفة، وبيّن المحاضرون أهمية وضع مشروع وطني للإعلام والثقافة وترجمته على أرض الواقع، لا أن نبقى عبارة عن تنفيذ برنامج وظيفي، مبينين أن العمل الإعلامي والثقافي يغلب عليه الولاء بدلاً من الكفاءة، وخلاص سورية من هذا النزيف يكمن في إعادة الاعتبار للكفاءات بعيداً عن الولاءات.
كيف نعيد الانطلاقة المتجددة لسورية
وقال الدكتور نبيل طعمة: الأزمة التي رُكبت على سورية أوصلتنا إلى أن نكون في حالة بحث كيف نعيد الانطلاقة المتجددة لسورية وإعادة البناء والتحديث.. هذا البناء الجميل الذي تعرض للتشويه نريد أن يعود أجمل وأحدث من خلال إعادة الإعمار.
هناك فرق كبير بين المثقف والإعلامي.. المثقف تخصص والإعلامي تخصص.. الإعلامي اتجه في تخصصه لجانب معين الاقتصاد.. السياسة.. الفن.. لكن من المهم أن يكون مثقفاً، ويضيف الصالح: المثقف هو حالة من المعرفة بالأدب والفن استمعنا في المداخلات حول الحرية في الإعلام ونقول لا يوجد إعلام حر أي بمعنى الحرية ضمن حدود كل بلد والإنسان يستحضر من وطنه ما يليق به، ومن خلال مشاركتي وكتاباتي الكل لديه ضوابط، ومساحة الوجدان هي مساحة الحرية فمن الوجدان تنبع الحرية وتأتي بأجمل ما فيها.
حق المواطن في الإعلام عنوان مهم وواسع يجسد حقه في الإعلام حيث ينتظر انتصار الوطن والوطن يضع خطواته في درب الانتصار وقيامة الإعلام تكون بأن نأخذ بأيدي بعضنا، ويشير الدكتور الصالح إلى أن سورية الحديثة أخذت عدة عناوين وهي شعارات ويجب أن نتمسك بها وننطلق منها. ويرى الدكتور طعمة أن الكل شركاء في الوطن والكل منفتح انفتاحاً كلياً وهذا يجسد علاقة الثقافة والإعلام فمن الضروري أن يكون الإعلامي مثقفاً متخصصاً في خياراته ومطالعاته وتدريبه.
إشعال شمعة
أن نشعل شمعة خيراً ألف مرة من أن نلعن الظلام ولمن يرون أن المؤتمر فعالية إعلامية محقة تكون وزارة الإعلام مشرفاً عليها وبدأت من هذا العنوان.
ويتساءل الصالح هل الثقافة والإعلام حقلان متمايزان وكل منهما يشكل حقلاً بنفسه ويتميز عن الآخر أم إنهما يتوجان بعضهما بعضاً؟ وإلى أي درجة نتحدث عن أداء إعلامي ذي صبغة ثقافية؟ وهل المشتغلون في حقل الإعلام مثقفون أم موظفون؟!.
وأوضح الدكتور الصالح رئيس اتحاد الكتّاب العرب أن الإعلام قبل عام 2000 لم يكن سوى إعلام رسمي وكانت علاقته مع الثقافة محدودة بالزمان والمكان وقائمة على ما هو رسمي وحكومي فقط، وكانت علاقة ضارة. أما بعد عام 2000- 2011 فصارت هناك علاقة أخرى وصار لدينا حجم كبير وكم من الأداء الإعلامي في سورية لاسيما بعد السماح بصدور الإعلام الخاص، مشيراً إلى أنه كان لكل حد زمني سماته حيث مكّن الإعلام في الفترة ما قبل عام 2000 المثقف السوري من أن يجهر بنفسه بشكل واضح وخصوصي وما أدل على ذلك من ظهور كوكبة من الأعلام والأسماء الثقافية التي تجاوزت الفضاء السوري إلى الفضاء العربي لكن ما حدث رغم توفير كل المناخات أن الثقافة والإعلام بدأا بالهبوط ولم يكن أحد يحلم بالوصول إلى منابر الإعلام إلا إذا كان مثقفاً حقاً وإعلامياً حقاً لذلك لم يمكّن الإعلام من ظهور أنصاف المثقفين أو الإعلاميين، وبعد عام 2000 بدأ أشباه وأنصاف الموهوبين يشكلون وجوداً واسعاً في الإعلام والثقافة بل يشغلون موقعاً في صناعة القرار الثقافي والإعلامي لذلك تراجع الحقلان.
ومنذ عام 2011 وحتى الآن سورية لم تقدم وجوهاً أو أصواتاً ثقافية تتصدر الصفوف الأولى من الأصوات الثقافية.
ومع نزيف الجرح الثقافي والإعلامي كان لابد من ظهور قوي للإعلام والثقافة للوقوف بوجه الأزمة.. لكن هل نتحدث خلال الأزمة عن أداء مميز للإعلام والثقافة؟! لقد غلب عليه طابع الارتجال واليوم عندما نتحدث عن استراتيجية حقيقية للإعلام أقول: الآن وضعنا أنفسنا في المجال الصحيح.
ولفت الدكتور الصالح إلى أن الصحافة الورقية قبل عام 2000 وحتى عام 2005 شهدت نهضة ثقافية ومعظم المثقفين كانوا مديرين لتلك الصفحات وكانوا يشغلون مواقع صناعة الإعلام، وبعد ذلك تسلل إلى الواجهة من ليست له علاقة بالإعلام وأسندت إليه مهمات وهو لا يحمل أكثر من شهادة إعدادية.. واليوم نستطيع أن نتحدث عن الثقافة الحقيقية وأن وزارتي الثقافة والإعلام تشهدان نهضة تستلزم قوى مخلصة مساندة لها.
علاقة الفن بالإعلام
بعيداً عن الأمنيات والأحلام الوردية فإن الفن التشكيلي يقع على آخر سلم اهتمامات الإعلام، رغم أن الفن التشكيلي والرسم ضرب من الشعر الذي يُرى ولا يقرأ، ويضيف الإعلامي سعد القاسم: هناك مفارقة فبالأمس كنا نجد في بيوتنا رسومات ولوحات زيتية تمثل مناظر طبيعية أو رسماً لطفل يبكي أو أم تحنو على أولادها وقد يكون بعضها منسوخاً، واليوم غابت هذه اللوحات لمصلحة لوحات أخرى لأقوال أو أحاديث أو سور دينية، وغاب عنها الفن رغم أن الخط العربي هو شكل جميل من أشكال الفن التشكيلي الرائعة.
وأشار القاسم إلى أن الحضارة الإسلامية اهتمت بالفن التشكيلي والصور والتزيين وهو ما زال موجوداً في كثير من متاحفها ومدارسها وجوامعها، ورغم أن الفن التشكيلي لا يتعارض مع الديانات السماوية إلا أنه بقي منتجاً مرفوضاً جماهيرياً، ورغم ذلك لم يكن الإعلام السوري مقصراً، وكل الأسماء الكبيرة في الفن التشكيلي عرفت من خلال وسائل إعلامنا من صحف وتلفزيون ودراما.
وكان مؤتمر الإعلام تابع جلساته حيث تحدثت في محور المرأة والإعلام الإعلامية والمذيعة هيام حموي حول تجربتها في العمل الإعلامي مقترحة على المؤتمر وضع مخطط دقيق من احتياجاتنا الإعلامية وتقديمه بقوالب عصرية وقنوات متطورة وتحديد الدخول إلى كلية الإعلام وفق الحاجة السنوية بعد خضوع الطالب لامتحان في اللغة العربية والثقافة العامة.
كما تحدثت المخرجة رشا شربتجي عن ضرورة كيف نصل بالعمل الدرامي لتصوير المرآة بشكل صحيح والاهتمام بالكاتبات من خلال ورش عمل وبحيث لا يكون جسد المرأة هو البطل في العمل الدرامي.
كما تناولت الإعلامية ديما ناصيف تجربتها في العمل الإعلامي مع «الميادين» أن على الصحفي الجري والمتابعة خلف المعلومة.

وزير الأوقاف: ضرورة وجود البعد الديني في الإعلام بشكل صحيح ومدروس

في اليوم الثالث والأخير لمؤتمر «حق المواطن في الإعلام» عقدت الجلسة الثانية بعنوان «البعد الديني في الإعلام» أكدّ خلالها وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد أنه من غير الدقيق أن نحمّل الإعلام أخطاء بقية المؤسسات بما فيها الخطاب الديني، فلا نستطيع أن نخاطب المواطن إلا من خلال نتاج التعليم الديني– الأخلاق– القيم– العدل– التسامح، وكذلك أن يعيش المواطن بكرامة وحرية .. وهذه القيم يجب أن تكون محور الخطاب الديني وعلى مختلف وسائل الإعلام، مشدداً على ضرورة وجود البعد الديني في الإعلام ولكن بشكل مدروس وصحيح من أجل تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية، فهذه القيم لا يمكن لأحد أن يستغني عنها في المجتمع الإسلامي والمسيحي، أو يتجرأ ويتخلى عن دينه، لأنها عقيدة فطرية.
وزير الأوقاف أكد أن الخطاب الديني يجب أن يتطور في كل زمان ومكان وأن الدين هو اختيار وليس إجباراً وهذا سبب انتشاره الواسع، وأن سورية رائدة في الاعتدال والوسطية لذلك كان من أهم خطط المؤامرة على سورية استهداف موقفها السياسي بما فيها الإسلام تحديداً، لافتاً إلى أن وزارة الأوقاف تقدم الرسالة الدينية عبر الإعلام بشكل سليم، كما أنها تواجه وتتصدى لكل المحطات التي زرعت الأفكار الوهابية والتي تشترى بالمال عبر تلك القنوات.
وزير الأوقاف بيّن في ورقة عمله أنه تجب إعادة صياغة القرآن الكريم وليس المقصود هنا الآيات القرآنية لأنها تصلح لكل زمان ومكان، وإنما المقصود تفسيرها، كاشفاً أنه قام بتفسير 114 آية قرآنية عير شاشات التلفزة الوطنية، كذلك تمت إعادة صياغة وتطوير المناهج التشريعية، وأن مهمة الفريق الشبابي الديني تطوير الخطاب الديني شريطة أن يكون المنتمي لهذا الفريق إمام جامع أو خطيباً أو داعية ويتراوح عمره ما بين 20- 40 سنة، منوهاً بأنّ سورية استطاعت أن تطور الخطاب الديني أكثر من أي دولة في العالم.

حسن: المؤتمر أظهر الكثير من جلد الذات للإعلاميين

الباحث في الشؤون الاستراتيجية في مركز دمشق للأبحاث والدراسات (مداد) الدكتور تركي حسن أكد في تصريح خاص لـ« تشرين» أن المؤتمر أظهر وجود إحساس بأن الإعلام السوري ليس بخير، وأنه من خلال مشاهدته لجلسات المؤتمر وجد أنّ هناك الكثير من جلد الذات في هذا الموضوع التي هي مشروعة إلى حد ما، معتبراً أن المؤتمر لحظة نقد ونقد ذاتي بالوقت نفسه مراجعة نكتشف فيها السلبيات ونعزز الإيجابيات، مشدداً على ضرورة ألا يكون عبارة عن احتفالية، وإنما يؤسس لما بعد ذلك لكي نستفيد من هذه التجربة في تقوية الإعلام وتطويره.
حسن أشار إلى ضرورة أن يأتي الإعلام إلى المواطن لا العكس فهناك علاقة حساسة ودقيقة بين مرسل ومتلق ورسالة يجب إيصالها، فعندما يقدم للمواطن معلومة صادقة وموضوعية مهما كانت صعبة سواء كنا في حال انكسار أو انتصار فإنه يتقبل ذلك ويذهب إلى تلك المعلومة وتالياً لا يقاطع الإعلام الوطني، لافتاً إلى أن وجود خلل في بعض الزوايا أجبر المواطن على أن يذهب باتجاه الآخر لا سيما مع وجود فضاء مفتوح للجميع، حيث يستطيع المواطن في لحظة واحدة أن يتنقل بين محطات إعلامية كثيرة.

د.حلاق: العنوان الأبرز يجب أن يكون حق المواطن في المعلومة والمعرفة

رأى الدكتور بطرس حلاق عميد كلية الإعلام في جامعة دمشق أن الإعلام الجديد جديد على جيل عاصر الإعلام التقليدي ونشأ على طبيعة وسائل تحاكي عصره آنذاك، أم هو جديد بالنسبة لجيل الإنترنت يتعامل مع وسائله الجديدة وشبكاته بحالته الآنية.
نحن نتعامل مع مفهوم الإعلام الجديد ووسائل الاتصال الحديثة، فهل نستطيع اختصار هذا الإعلام بالمواقع الإلكترونية؟ وهل من حق أي مواطن أن يفتح موقعاً أو صفحة أو «تويتر» ما دامت الإمكانات متوفرة له، بينما الوسائل التقليدية تنشأ ضمن قوانين وتصاريح، لكن كلاهما مؤثر على الشارع، فهل من الجائز ألا أستثمر هذا الفضاء وأقول استثماراً وليس «السيطرة».
ويرى الدكتور حلاق: وقبل هذا يجب أن أكون مؤثراً على وعي الفرد الذي لا تتحمله كله وسائل الإعلام لأنه شئنا أم أبينا وسائل الاتصال الحديثة موجودة. ولدى الشباب كل مستلزمات الحضور الفضائي، لذلك يجب أن أعمل على قطاع التربية والتعليم والأسرة والجامع والكنيسة، ويجب ألا أترك الفرصة سانحة لأن يتقبل ويتلقى الشباب من «بسطات» الإعلام وهذا التشبيه يليق بالمواقع الإلكترونية التي لا تعنيها الحقيقة ولا تعنيها إن هي أقفلت وألغيت من الفضاء الإلكتروني.
ويبين الدكتور حلاق أن أدوات الإعلام القديم يجب أن تتكيف مع الجديد والعامل الأساسي الذي يجب أن يكون حاملها هو «عواطف المتلقي»، ويجب أن نتخلص من فكرة من أقوى من مَنْ أو من ينافس مَنْ، الإعلام القديم أم الحديث؟!
ويقول الدكتور حلاق: هناك رأي عام يجب أن أواكب أدواته وسؤاله عن مصدر معلومة يناسبه وأكون أنا الحاضر الأساسي فيه، لذلك كان أن قدّمنا طلباً لوزارة التربية لتكون في الصفوف الدراسية الأولى مادة تدرّس تحت عنوان «التربية الإعلامية» لنجدد الوجهات الإيجابية التي من الممكن أن يتخذها الجيل المعاصر لوسائل الاتصال الحديث.

عبود: وسائل الاتصال الحديث انفجـار إعلامي بحد ذاته

لفت الصحفي أسعد عبود إلى أنه من الصعب تحديد التميز أو الانسجام بين وسائل الإعلام التقليدية والجديدة بتكامل الأدوار أو بتنافسها إذ ليس ثمة فصل دقيق بين ما يمكن أن نسميه وسائل إعلام تقليدية ووسائل إعلام حديثة لأنها في حالة تطور مستمر لا تقوم على التكامل ولا على التنافس ولا على الناسخ والمنسوخ بل تناسب المقدرة والاستطاعة التي تتيحها هذه وتلك لنقل المعلومة التي هي لب الإعلام والتي يتحكم بها «المنتج – الناقل – المتلقي» وأحد هذه الأدوار الثلاثة لنقل المعلومة يرتبط بوسائل الاتصال، في حين يبقى دوران لإنتاج المعلومة وتحديد المستهدف منها.
ويضيف عبود: الواقع الحالي لوسائل الاتصال أحدث ما يشبه الانفجار الإعلامي الكبير الذي أوصلنا إلى طوفان المعلومات ولم يكتف بإخراج وسائل الاتصال الأخرى من التداول بهذه النسبة أو تلك، فبحسب مميزاته وقابليته للتطور والتعامل مع ظروف العصر استطاع أن يتضمن ويشمل في مقدراته الهائلة وسائل الاتصال الأخرى أي احتواها تقريباً، لكن أياً من هذه الوسائل لم يختف ولا تزال الصحيفة الورقية والراديو والتلفزيون كل منها يمارس دوره، لكن السؤال: ما العمل للقيام بالمهمة الإعلامية وسط طوفان وسائل الاتصال؟
يجيب الصحفي عبود: يجب أن نستفيد من تطور وسائل الاتصال وإنتاج المعلومة وتوجيهها للهدف وهذا ما يمكننا فعله لإعلام معقول قادر على المواجهة ولو جزئياً أمام ذلك الطوفان ونحن نحتاج إلى البراعة والدقة والصدق في إنتاج المعلومة وتسهيل تداولها والحرية في قراءتها وتقييمها ثم نحتاج إلى تحديد الهدف والتوجه إليه بوسيلة الاتصال الإعلامية المتاحة.
بالمختصر نحن نلهث خائفين وراء التكنولوجيا وننسى أنه ليس لدينا من المعلومات والتوجهات وتحديد الأهداف ما يوصلنا لاستثمار كامل لإمكاناتها.

صالح: الإعلام استطاع أن يؤثر إلى حد ما في الرأي العام
الدكتور غالب صالح باحث في الشؤون الاستراتيجية الاقتصادية والسياسية أوضح أنّ المنتدى بجلساته الحوارية خطوة إيجابية لتبادل الآراء والأفكار والرؤى، لافتاً إلى أن الإعلام قدم تضحيات في مواجهة الهجمة الكبرى لاسيما الإمبراطورية الإعلامية الخارجية التي حرّضت وشوهت سورية بغرض تمرير (مشروع شرق أوسطي) بهدف تفتيت المنطقة وإيجاد الفوضى والسيطرة على الخيرات والطاقات في المنطقة لمنع التمدد الروسي- الصيني من جهة وتدمير محور المقاومة الذي يناهض المشروع الإسرائيلي.
صالح أشار إلى أن الإعلام السوري استطاع وضمن الإمكانات المتاحة أن يؤثر إلى حد ما في الرأي العام، لكن لا نزال بحاجة ماسة للبحث عن النخب والكفاءات الكبيرة التي تم تغييبها ومحاربتها بدلاً من أن تكون في الطليعة تحت رعاية الدولة واحتضانها، داعياً إلى فتح كل المنابر لكي نستطيع أن نرسخ حالة نوجد من خلالها المشروع الثقافي الفكري وفي مقدمته الإعلام الذي يبني الإنسان والمجتمع.

طباعة

التصنيفات: محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed