آخر تحديث: 2020-04-10 02:53:11
شريط الأخبار

رسـوم جديدة تقصم ظهر طـلاب الجامعات وآبائهم

التصنيفات: مجتمع

  أيمن فلحوط

لم يكن ينقص أبو العيال الغصات اليومية لتأمين مستلزمات العيش التي جعلته بفعل الحرب الكونية على الوطن يصارع الزمن من أجل الوصول للمستلزمات الضرورية فقط، ليأتيه قرار وزارة التعليم العالي برفع رسوم التسجيل لديها بشكل يفوق طاقته التي يحاول من خلالها، تحقيق حلم أولاده ليكونوا في صفوف الجامعة، والآن لسان حاله، كما العديد من الأهالي، يقول: لماذا؟ وما الغاية والمسوغات لرفع رسوم التسجيل في الجامعات؟ هل هذا يحسن المردود العلمي ويزيد من كفاءة الخريجين؟ أم أن ذلك سيفتح أمامهم المجال واسعاً لفرص عمل بعد تخرجهم وتحصيلهم التدريب والتأهيل المناسبين ليكونوا جاهزين لتقديم المهام المطلوبة منهم كل حسب اختصاصه في مجتمعه.
الرسوم الخاصة بالتسجيل للتعليم الموازي تبدأ من 60 ألف ليرة لكليات الحقوق والاقتصاد والتربية، لتصل إلى مئتي ألف ليرة سورية بالنسبة لكليات الطب. وارتفع رسم المادة بالنسبة للتعليم المفتوح إلى خمسة آلاف ليرة سورية، وفي حال رسوبه في المرة الأولى يدفع 6500 وفي المرة الثانية 7500، كما ارتفعت رسوم التسجيل للطالب في المرحلة الجامعية الأولى لتصبح 2800 وفي الكليات التطبيقية 3100 وفي حال إعادة التسجيل 1800 و5000 للمسجلين في السنة الأخيرة.
كما تم رفع رسم التسجيل على امتحان اللغة الخاص بالماجستير والدكتوراه إلى 3000، و رسم كل مقرر في الدورة التكميلية إلى 2000، و رسم التقدم لأي مادة من خارج الجامعة إلى 3000، ورسم معادلة الشهادة الأجنبية من أجل القيد في إحدى درجات التأهيل والتخصص أو الدراسات العليا للسوريين أو من في حكمهم إلى 5000 ورفع رسم كشف العلامات إلى 2000 ورسم المصدقة البديلة عن المصدقة المفقودة في المرة الأولى إلى 5000 وفي المرة الثانية إلى 10000عدا عن الرسوم الأخرى المتعلقة بالتأهيل التربوي والماجستير والاعتراض على نتيجة الامتحانات لكل مادة على حدة، وغيرها من الرسوم التي لم نتطرق لها.
لاشك في أن الرسوم الجديدة ترهق كاهل أغلبية الأسر وخاصة إذا كان لديها أكثر من طالب في الجامعة وبتخصصات مختلفة، ولاسيما أن بعض هذه التخصصات يحتاج أيضاً لمصاريف مكلفة مثل كليات الهندسات وغيرها، ولذا كان الأحرى بوزارة التعليم العالي بدل رفع الرسوم البحث عن السبل التي تساهم في تأمين الراحة للطلبة وعدم إشغالهم بالتفكير الدائم لجهة تأمين المترتب عليهم في الجانب المادي الذي أضحى مرهقاً لهم.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed