أكدت وزارة الخارجية الإيرانية ضرورة البحث عن حلول سياسية للأزمة في سورية والاهتمام بكل أبعادها في وقت واحد والمتمثلة بمكافحة الإرهاب والحل السياسي والبعد الإنساني.
وأفادت الخارجية الإيرانية في بيان أمس بأن طهران استضافت اجتماع الخبراء للدول الضامنة لمحادثات أستانا والتي تضم إيران وروسيا وتركيا حول سورية لمناقشة وقف الأعمال القتالية والتحضير للمحادثات القادمة في أيار القادم.
وذكرت «سانا» أن البيان لفت إلى أن الاجتماع  بحث تنظيم مؤتمر دولي بشأن  سورية الدولي الرابع المقرر عقده يومي الثالث والرابع من أيار القادم في مدينة أستانا، مشيراً إلى أن وفداً من خبراء الأمم المتحدة قدم قضايا تخصصية ومساعدات فنية قيمة خلال مشاركته في اللقاءات ثلاثية الأطراف لاجتماع طهران بصفته مراقباً.
ولفت البيان إلى أن الخارجية الإيرانية تؤكد مرة أخرى في ختام اجتماع الخبراء بطهران ضرورة الاهتمام بكل أبعاد الأزمة في سورية في وقت واحد أي البعد العسكري المتمثل بمكافحة الإرهاب والبعد السياسي بالبحث عن حلول سياسية عبر توافقات سورية- سورية والبعد الإنساني، وتأمل بأن تؤدي مبادرة أستانا والجهود الدولية الأخرى إلى إنهاء الأزمة في سورية بأقصى سرعة ممكنة بما يمهد الطريق لمواجهة مؤثرة وشاملة للإرهاب والتي تمثل مطلباً أساسياً للمجتمع الدولي.

print