في إطار استكمال المرحلة الأولى من الاتفاق القاضي بإخراج أهالي بلدتي كفريا والفوعة وإنهاء جميع المظاهر المسلحة في مضايا والزبداني، توجّهت صباح أمس 45 حافلة على متنها المئات من أهالي البلدتين المحاصرتين  من التنظيمات الإرهابية باتجاه منطقة الراشدين غرب حلب بالتوازي مع خروج 11 حافلة من منطقة الزبداني تنقل عدداً من المسلحين وبعض أفراد عائلاتهم.
وأفاد مراسل «سانا» في حلب نقلاً عن مصادر في الهلال الأحمر العربي السوري الذي يشرف على تنفيذ الاتفاق بأن الحافلات التي انطلقت من كفريا والفوعة تنقل نحو 3 آلاف من الأهالي، حيث من المقرر أن تصل إلى منطقة الراشدين غرب مدينة حلب توازياً مع  نقل نحو 500 من المسلحين وبعض أفراد عائلاتهم من الزبداني إلى منطقة الراموسة جنوب حلب.
إلى ذلك أشار مراسل «سانا» في ريف دمشق إلى أن المسلحين في مدينة الزبداني قاموا بإحراق مقراتهم وتفجير بعض الذخائر قبل خروجهم مع بعض أفراد عائلاتهم أمس، مؤكداً أن عدداً من المسلحين قرروا البقاء في المدينة لتسوية أوضاعهم وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وصول  131 جريحاً ومختطفاً من أهالي بلدتي كفريا والفوعة إلى مدينة حلب
إلى ذلك ذكر مراسل «سانا» في حلب أن 3 حافلات وصلت ظهر أمس إلى مدينة حلب وعلى متنها 131 شخصاً من أهالي بلدتي كفريا والفوعة من بينهم 37 جريحاً أصيبوا في التفجير الإرهابي.
وذكر مراسل أنه تم نقل الجرحى بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري إلى مشفى الجامعة لمعالجتهم من إصابتهم، حيث أكد مدير المشفى الدكتور إبراهيم حديد أن أغلبية الجرحى من الأطفال والنساء وجراحهم متوسطة الخطورة.
وأوضح حديد أن المشفى بحالة استنفار كاملة ويعمل بطاقته القصوى حيث بدأت الكوادر الطبية فور وصول الجرحى بتقديم العلاجات اللازمة لهم لتلافي أي مضاعفات صحية عليهم ولا سيما بعد مرور أكثر من 72 ساعة على إصابتهم.
وأفاد المراسل بأن باقي الأشخاص الذين كانوا محتجزين لدى التنظيمات الإرهابية التي استغلت الفوضى أثناء التفجير الإرهابي وقامت باقتيادهم إلى جهة مجهولة قبل أن يتم تحريرهم أمس تم نقلهم إلى مركز الإقامة المؤقتة في جبرين.

print