أكدت صحفيتان بريطانية ونرويجية تزوران سورية حالياً ضمن وفد أجنبي غير حكومي يضم 15 إعلامياً وناشطاً اجتماعياً أن وسائل الإعلام الغربية وبعض المنظمات التي تصف نفسها بالإنسانية تحاول تشويه صورة الحكومة السورية وجهودها في التصدي للإرهاب، والتعتيم على الجرائم الوحشية للتنظيمات الإرهابية ضد السوريين.
وأكدت الصحفية البريطانية فينسا بيلي في تصريح لـ(سانا) خلال زيارتها إلى حمص أن ما تقوم به وسائل الإعلام الغربية والمنظمات «الإنسانية» هو شيطنة وتشويه لصورة الحكومة السورية، لافتة إلى أنها ستنقل الحقيقة التي شاهدتها في سورية إلى العالم والتي تتناقض مع الصورة التي تنقلها الحكومات الغربية والمنظمات الإنسانية الغربية إلى الرأي العام في بلدانها.
ووصفت بيلي العقوبات الاقتصادية المفروضة من الدول الغربية على سورية بأنها إرهاب اقتصادي يستهدف الاقتصاد والشعب السوري عامة، منوّهة بالجهود التي تبذلها الدولة السورية في مجال المصالحات الوطنية ومراسيم العفو التي تقدمها للمسلحين الراغبين بتسوية أوضاعهم وتأمين خروج غير الراغبين مع عائلاتهم وكذلك تقديم المساعدات لجميع السوريين من دون استثناء.
وأشارت بيلي إلى أنها تابعت طريقة تعامل المسلحين مع الأهالي الخارجين من بلدتي كفريا والفوعة الذين كانوا محاصرين لأكثر من عامين ويتعرضون لهجوم دائم، معبرة عن ألمها لما حصل معهم في منطقة الراشدين بمدينة حلب الخاضعة لسيطرة المسلحين حيث تم إغراء الأطفال وتقديم الطعام لهم كي ينزلوا من الباصات بعد أن تم حبسهم فيها 36 ساعة ومن ثم استهدافهم بسيارة مفخخة.
من جهتها أشارت الإعلامية النرويجية كاري جاكسون إلى أنها تابعت عملية خروج مسلحي حي الوعر الرافضين لاتفاق المصالحة ووصفتها بأنها منظمة وقائمة على احترام جميع الأطراف، لافتة إلى أنها ستقوم بمواجهة الإعلام الغربي والسياسيين الغربيين بهذه الصورة الحقيقية التي تعاكس ما يقومون به من نقل صورة خاطئة عما يجري في سورية.
وقالت جاكسون: نسمع الكثير من المصطلحات التي تتهم الحكومة السورية بعمليات قتل وقصف ومؤخراً استخدام الغاز والسلاح الكيميائي ضد شعبها وهذا الأمر غير منطقي وغير واقعي وما حدث في حي الوعر أثناء خروج المسلحين أكد لنا أن تلك الاتهامات غير واقعية وغير منطقية.
وأنجزت محافظة حمص أمس الأول خروج 519 مسلحاً والمئات من أفراد عائلاتهم الرافضين لاتفاق المصالحة في حي الوعر الذي تم التوصل إليه في الـ13 من الشهر الماضي.
وزار الوفد خلال زيارته لمحافظة حمص قلعة الحصن وحي الخالدية واطلعوا على التدمير الممنهج الذي تعرض له عدد من أحياء المدينة من التنظيمات الإرهابية والتقى بعض الأهالي العائدين إلى منازلهم بعد ترميمها.

print