هناء غانم
بحث وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية د.سامر خليل مع وفد الرابطة العربية – الصينية سُبل تعزيز علاقات التعاون بين الجانبين ولاسيما الاقتصادية، مؤكداً أن سورية اليوم بدأت بمسار التعافي الاقتصادي بشكل جيد واستعادة القدرة في عدد من القطاعات السابقة كبداية جديدة لتعود سورية كما كانت وأفضل، فلابد أن تتحول إلى ورشة حقيقية في شتى المجالات الصناعية والاقتصادية والخدمية، معتبراً أن سورية اليوم لديها العديد من الفرص الاستثمارية على مستوى العالم للبناء والتطور والحكومة عملت على تهيئة البيئة التشريعية والقانونية الاقتصادية للتعافي الاقتصادي الوطني على مستوى القطاعين العام والخاص.
وأشار إلى أن الوزارة مهتمة بتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية من خلال مجلس الأعمال السوري – الصيني،  داعياً الوفد للمشاركة والحضور في معرض دمشق الدولي القادم ومعرض إعادة الإعمار ليتسنى للطرفين التعاون وتبادل الخبرات على أرض الواقع بحيث تكون فرصة حقيقية للشركات الصينية بل نافذة للاستثمار وتوقيع العقود في سورية ويمكنها التعاون والعمل مع القطاعين العام والخاص.
من جهته رئيس الوفد شن يونغ: تحدث عن أهمية الزيارة التي يقوم بها الوفد إلى سورية، موضحاً أنه سيترتب على الوفد مسؤولية العمل على تشجيع الشركات الصينية العملاقة للقدوم والاستثمار في السوق السورية، موضحاً أن مجالات التعاون كبيرة بين البلدين، فالصادرات تتسع وهناك مشاريع كبيرة وحديثة صينية في سورية في مختلف المجالات الاقتصادية.
وأوضح يونغ أن الوفد سيقيم ندوة في بكين فور عودته بغية توضيح التضليل الإعلامي الذي يعتبر السبب الأساسي في تأخر وصول الشركات الصينية إلى سورية.
وطالب الوفد الضيف من وزارة الاقتصاد ضرورة حل الموضوع المالي وطرق التعامل بين الشركات، مقترحاً إنشاء بنك سوري – صيني للتعاون مع الشركات السورية نظراً للعقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية.

print