يبدو أن تغييرات قادمة ستطول بعض اتحادات الألعاب الكسولة التي لم تنجز قياداتها خلال تسلمها أي إنجاز لافت سواء في مشاركاتها الخارجية أو نشاطاتها المحلية، وعلى مبدأ المثل القائل «آخر الدواء الكي» فإن هذه الاتحادات لديها فرصة أخيرة  متمثلة بما ستقدمه من أداء ومستوى ونتائج في بطولة التضامن الإسلامي التي ستقام في أذربيجان الشهر القادم، حيث بيّن قيادي رياضي أن هذه المشاركة ستكون مفصلية وستقيم كل الاتحادات المشاركة في هذه الدورة وعلى ضوئها ستتخذ إجراءات بحق الاتحادات غير النشطة.
بالطبع إن القيادة الرياضية إذا ما نفذت على أرض الواقع هذا التهديد الشديد اللهجة وأبعدت بالفعل قيادات اتحادات غير فاعلة فإنها تكون قد أصابت في ذلك ولو تأخرت كثيراً في اتخاذ قرار كهذا، مطبقة المثل القائل أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي.

print