تشرين- خاص

كشف المدير العام للآثار والمتاحف الدكتور مأمون عبد الكريم في تصريح خاص لـ«تشرين»، أن العملية الحقيقية لإعادة تأهيل المباني الأثرية في مدينة حلب القديمة، تحتاج الكثير من الوقت وتهيئة الظروف المناسبة إضافة إلى أنها تحتاج رصد الكثير من المبالغ المالية.
ولفت عبد الكريم إلى  الجهود والمحاولات الحثيثة التي تبذلها مديرية الآثار بالتشارك مع الجهات الوطنية، من أجل تشجيع الأطراف الدولية وبدعم من منظمة التربية والثقافة والعلوم «اليونيسكو» لتقديم الدعم والمساندة في مشاريع إعادة تأهيل المباني الأثرية في مدينة حلب القديمة. وأكد عبد الكريم أن جملة من التدخلات العلمية شهدتها مدينة حلب بعد تحريرها من أيدي العصابات الإرهابية المسلحة، لمنظمات ووفود دولية وعلماء آثار ممن عملوا في حقول الآثار السورية، عرضوا خبراتهم العلمية للمساهمة في إعادة تأهيل وترميم المباني الأثرية المتضررة في المدينة القديمة والوقوف على الوضع الإنشائي لهذه المباني، إضافة إلى أنه تمت مناقشة الأفكار التي تساعد على إجراء مداخلات صحيحة بما يخدم توثيق الأضرار ووضع التصورات للمداخلات المستقبلية لترميم المباني المتضررة.
ومن جانب آخر قالت المديرية العامة للآثار والمتاحف وفي إحصاءات أولية لها أن عشرات المواقع الأثرية في مدينة حماة ، تعرضت لتعديات مختلفة على أيدي العصابات الإرهابية المسلحة، وذكر مصدر لـ«تشرين» في المديرية أن 76 موقعاً أثرياً من أصل 122 تنوعت بين تلال ومواقع أثرية انتهكت من قبل الإرهابيين وتنوعت تعدياتها بين التجريف وأعمال البناء والتنقيب السري.

print