أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الوحشي والجبان الذي وقع في منطقة الراشدين بمدينة حلب.
وأعرب أعضاء المجلس في بيان صادر أمس عن تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسر الضحايا وللشعب السوري، مؤكدين أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين.
وذكرت «سانا» أن أعضاء مجلس الأمن لفتوا إلى أن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية لا يمكن تبريرها بصرف النظر عن دوافعها وتوقيتها ومرتكبيها.
وشدد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة مثل هذه الأعمال الإرهابية إلى العدالة.
إلى ذلك أدانت كازاخستان بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف أهالي بلدتي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين غرب حلب يوم السبت الماضي والذي تسبب باستشهاد وإصابة العشرات.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الكازاخستانية نشر على موقع الوزارة الإلكتروني: إن الأمر الأكثر فظاعة في هذا التفجير الإرهابي هو استهدافه للمدنيين الأبرياء وخصوصاً الأطفال وهو ما يثبت انعدام الإنسانية لدى هؤلاء الإرهابيين.
وأعربت الوزارة في بيانها عن تعازيها للشعب السوري وعائلات وأصدقاء الضحايا وعن أملها بالشفاء السريع لجميع الجرحى في هذا التفجير الإرهابي.
وجدّدت تأكيدها على دعم كازاخستان للمكافحة التي لا هوادة فيها للإرهاب بجميع أشكاله، داعية إلى تعزيز تنسيق الجهود الدولية المبذولة في هذا الاتجاه وإنشاء شبكة تحالف عالمية ضد الإرهاب.
كما أدانت وزارة الخارجية التشيكية التفجير الإرهابي وقال وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاؤراليك على موقعه على شبكة «تويتر»: إن الوزارة تدين الهجوم الإرهابي الذي وقع بالقرب من حلب وتؤكد ضرورة البحث عن حل سياسي للأزمة في سورية وتوحيد القوى في الكفاح ضد الإرهاب.
كذلك أكد الطلبة السوريون الدارسون في بلغاريا أن التفجير الإرهابي الذي استهدف الحافلات التي تنقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة جاء نتيجة الدعم الغربي اللا محدود للإرهابيين وصمته القذر على جرائمهم المتتالية.
وأشار فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في بلغاريا في بيان له أمس نقلته «سانا» إلى صمت المجتمع الدولي تجاه الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية، وقال: إنه في كل مرة يسيل دم السوريين على أيدي الإرهابيين فإن المجتمع الدولي الشريك في سفك هذا الدم يقف متفرجاً صامتاً.
وفي بيروت أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن التنظيمات الإرهابية التكفيرية هي نتاج الفكر الوهابي الذي تغذيه السعودية ودول أخرى في المنطقة وخارجها.
وقال دعموش خلال احتفال أقيم في بلدة حولا أمس: إن التفجير الإرهابي الوحشي يثبت أن الإرهاب واحد ويستهدف الجميع، مشيراً إلى أن التنظيمات الإرهابية التي تدعمها دول كبرى وإقليمية هدفها نشر القتل والدمار والخراب والفتنة وتفكيك المنطقة.

print