ربيع حمامة

وصلت كرة الجزيرة لموقف حرج حيث يمثل شبح الهبوط كابوساً لها بعد 12 مباراة برسم الدوري الممتاز لكرة القدم لم يتذوق فيها الفريق طعم الفوز مكتفياً بأربعة تعادلات قابلها (8) خسارات سجل خلالها 7 أهداف فقط وتلقت شباكه 19 هدفاً ليتذيل الترتيب بنقاطه الأربع.
وارتأت إدارة النادي الجديدة تغيير كادر الفريق التدريبي الذي كان يشغله قبل الدولي السابق مصعب محمد ويساعده لوسيان داوي ليقود أحمد الصالح الفريق بمهمته الصعبة القادمة.
وفي دردشة لـ «تشرين» مع المدرب الجديد عن أولويات عمله وبعض النقاط المهمة في التشكيل قال أحمد الصالح: قمنا منذ استلام العمل بوضع ورقة عمل أمام مجلس الإدارة وفرع الاتحاد الرياضي في الحسكة هدفنا الأول فيها ضم لاعبين بخط الدفاع على مستوى عال إضافة لحارس مرمى لكون اللائحة فيها 3 أسماء شواغر فقط ممن يمكن استقطابهم علماً أن الفريق ينقصه لاعبون ولايفتقد للمستوى في الموجودين.. أما الهدف الثاني فقد ركزنا فيه على ولادة فريق جديد لمستقبل النادي عن طريق زج لاعبين شباب مميزين.
وأكد مدرب الجزيرة أن الصدمة الأولى كانت برفض أغلب اللاعبين من خارج المحافظة السفر إلى الحسكة للمعسكر الاستعدادي مضيفاً بشق آخر: طلبنا ككادر فني من مجلس الإدارة إقامة مباراتين فقط كل أسبوع مباراة يوم الجمعة والأخرى الثلاثاء والعودة للحسكة بدلاً من ثلاث مباريات كانت تجرى في الفترة السابقة إضافة لإقامة مباريات الفريق على ملعب عشب صناعي بدمشق لأن الفريق يتدرب على عشب صناعي خاصة أن ملاعب العاصمة ذات العشب الطبيعي سيئة ولا تساعد في تطور المستوى الفني للفريق.
وعن الخلل الموجود في رأيه تحدث مساعد مدرب منتخب الشباب السابق قائلاً: السبب الواضح هو الجهل الإداري الذي جعل النادي في تراجع.. فالفريق يحتاج عملاً إدارياً مثالياً كي يساعد على نجاح الكادر الفني حيث يملك الفريق لاعبين مميزين فردياً لكن المشكلة في خط الدفاع وحارس المرمى.
وضع الفريق المحرج وماقدمه حتى الآن يضعنا أمام سؤال عن إمكانية وقوفه على قدميه من جديد وفي ذلك قال الصالح: لاشي مستحيلاً في لعبة المفاجآت مع إعداد فني جماعي وإداري صحيحين إضافة للرغبة في النجاح والتحدي والثقة باللاعبين وهذا يضمن أن نرى فريقاً مختلفاً للجزيرة في الإياب.
النقاط المهمة السابقة وصلت لختام الحديث الذي قال فيه مدرب نادي الجزيرة أحمد الصالح: العصا السحرية في يد الجميع، بالتعاون والمحبة والانتماء للنادي والابتعاد عن محاولات إفشال القادمين من خلال السابقين.. ففريق الجزيرة يحمل في هذه المرحلة رسائل كثيرة لجميع الرياضيين أولاها حب الوطن والإحساس بالمسؤولية الرياضية وتحدي كل الظروف للمشاركة في الدوري والانتماء لوطنه سورية الغالية

print