في إطار اتفاق إخراج الأهالي من بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين منذ أكثر من سنتين من التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب وخروج المسلحين وبعض عائلاتهم من الزبداني ومضايا انطلقت صباح أمس 75 حافلة و20 سيارة إسعاف من بلدتي الفوعة وكفريا تقل دفعة من أهالي البلدتين باتجاه منطقة الراشدين غرب حلب.
وذكر مراسل «سانا» في ريف دمشق أن لجان المصالحة المحلية تعمل بالتعاون مع الجهات المعنية على تسوية أوضاع المسلحين الذين سيبقون داخل بلدة مضايا وذلك وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وأشار محافظ ريف دمشق المهندس علاء إبراهيم في تصريح له إلى أن الأمور بشكل عام جيدة وتمت أمس عملية تسوية في مضايا ويوم غد «اليوم» في الزبداني، مبيناً أنه بعد خروج جميع المسلحين الرافضين للاتفاق مع بعض عائلاتهم ستدخل ورش الصيانة لتأمين كل الخدمات للمواطنين الباقين فيهما.
وأوضح إبراهيم أن الجهات الخدمية في المحافظة ستدخل إلى مضايا والزبداني خلال اليومين القادمين بعد خروج المسلحين منهما للبدء في تنظيم الخدمات وسيتم التعامل مع كل الحالات الإنسانية سواء في مضايا أو الزبداني.
إلى ذلك أفاد مراسل «سانا» في حلب بأن الحافلات وسيارات الإسعاف التي انطلقت صباح أمس من كفريا والفوعة تقل على متنها 5000 من الأهالي ما زالت تنتظر في منطقة الراشدين غرب حلب ليصار إلى نقلهم لاحقاً إلى منطقة جبرين وذلك بالتوازي مع وصول 60 حافلة تنقل 2350 من المسلحين وبعض عائلاتهم من بلدة مضايا ومدينة الزبداني إلى قلعة المضيق على أطراف ريف إدلب.
ولفت المراسل إلى أن محافظة حلب قامت بتجهيز مراكز إقامة مؤقتة لأهالي بلدتي كفريا والفوعة في منطقة جبرين شرق مدينة حلب مجهزة بجميع المستلزمات الأساسية والغذائية والنقاط الطبية لتقديم الخدمات لأهالي البلدتين .
إلى ذلك أفاد المراسل بوصول طفلة 10سنوات وشابة 25 سنة إلى مشفى الجامعة بحلب بسيارة تابعة للهلال الأحمر العربي السوري أصيبتا بجروح مساء أمس الأول بسبب قصف التنظيمات الإرهابية بلدتي كفريا والفوعة بعدد من القذائف الصاروخية والهاون.

طباعة

عدد القراءات: 1