آخر تحديث: 2020-10-29 10:05:04

لافروف وظريف يبحثان الأوضاع في سورية عقب العدوان الأمريكي الكرملين: لا بديل عن الحوار لحل الأزمة في سورية وفق صيغتي جنيف وأستانا

التصنيفات: أهم الأخبار

أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف أمس أن العدوان الأمريكي على سورية يبين أن الولايات المتحدة لا تريد التعاون من أجل حل الأزمة في سورية.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن بيسكوف قوله للصحفيين: تصرفات الولايات المتحدة تظهر عدم وجود أي رغبة لديها بالتعاون في مجال تسوية الأزمة في سورية والأخذ بعين الاعتبار مصالح ومخاوف الشركاء الآخرين.
وجدد بيسكوف التأكيد على أنه لا بديل عن الحوار لحل الأزمة في سورية وفق صيغتي جنيف وأستانا، وقال: العودة إلى المحاولات الزائفة لتسوية الوضع عبر الإعلان عن ضرورة «تنحي» الرئيس السوري لا يمكنها تقريب أي أحد من حل سياسي في سورية والخيار الوحيد هو مواصلة العمل الشاق للغاية في إطار جنيف وأستانا.
وحول التقارير المتعلقة بفرض عقوبات أميركية جديدة ضد روسيا أوضح بيسكوف أنه لا علم لدى الكرملين بهذا الخصوص، مشيراً إلى أنه من الصعب الحديث عن ردّ فعل ما من دون معرفة ما يدور الحديث عنه تماماً.
وردّاً على سؤال حول إمكانية اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون لفت بيسكوف إلى أنه لا يوجد حتى الآن في جدول الرئيس بوتين أي لقاء مع تيلرسون.
إلى ذلك بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف خلال اتصال هاتفي الأوضاع في سورية عقب العدوان الأمريكي على الأراضي السورية.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية أمس أن الوزيرين أكدا خلال الاتصال أن الأعمال العدوانية ضد دولة ذات سيادة تعتبر انتهاكاً فظاً للقانون الدولي وبالدرجة الأولى لميثاق الأمم المتحدة وتشكّل خطراً على الأمن الإقليمي وتلحق الضرر بمكافحة الإرهاب الدولي، مشيراً إلى أن الوزيرين دعوا إلى إجراء تحقيق دقيق ونزيه في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.
ولفت البيان إلى أن لافروف وظريف اتفقا على مواصلة الاتصالات المكثفة بهدف تنسيق الأعمال المشتركة في المسائل الملحة على جدولي الأعمال الثنائي والدولي.
وخلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية النظام التركي مولود جاويش أوغلو أكد لافروف أن العدوان الذي شنته الولايات المتحدة على الأراضي السورية تحت ذريعة واهية أمر غير مقبول.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية أن لافروف شدد على أن العمل العدواني الذي أقدمت عليه واشنطن ضد سورية تحت ذريعة واهية أمر غير مقبول.
وأشار بيان الخارجية الروسية إلى أن الجانبين أكدا ضرورة إجراء تحقيق دولي محايد حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية مع تشديدهما على عدم وجود حل عسكري للأزمة في سورية.
وتابع بيان الخارجية الروسية: إن الوزيرين اتفقا على مواصلة العمل المشترك من أجل دعم نظام وقف الأعمال القتالية في سورية وتفعيل المحادثات حول الأزمة في سورية بما في ذلك مسارا أستانا وجنيف استناداً إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ومقررات مجموعة دعم سورية.
كذلك أكد رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسير في طريق خطر في حال فرضه عقوبات جديدة على روسيا لدعمها الحكومة السورية.
ونقلت «سانا» عن كوساتشوف قوله في تعليق له على صفحته في موقع «فيسبوك»: إن ترامب وفي حال إقدامه على هذه الخطوة سيقطع طريق التراجع على نفسه ويدمّر الجسور التي كان يمكن بناؤها مع روسيا، مشيراً إلى أن التصريحات حول إمكانية تشديد العقوبات ضد روسيا وإيران لدعمهما سورية تؤكد أن ترامب لم يحقق أياً من أهدافه من الضربة الصاروخية على قاعدة الشعيرات الجوية التابعة للجيش السوري فجر يوم الجمعة الماضي.
ووصف كوساتشوف رفض واشنطن عرض الأدلة التي ادّعت أنها تثبت وقوف الجيش السوري وراء الهجوم الكيميائي في خان شيخون بالوقح، معتبراً أن هذا الرفض يمثل نموذج الوقاحة الأمريكية المبنية على التلاعب بالحقائق والكذب.

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed