آخر تحديث: 2020-10-21 06:41:26

خميس خلال اجتماعه مع معاوني الوزراء: استثمار كلمة معاون بالشكل الأمثل.. والعمل الجماعي أساس النجاح.. رفع قيمة تعويض تمثيل المعاون في مجالس الإدارة.. لقاءات دورية للخروج بطروحات تطويرية.. على كل معاون تقديم تقرير دوري للوزير عن الواقع الإداري بالوزارة وتقييم عمل المديرين

التصنيفات: سياسة

دمشق ـ دانية الدوس:
وافق رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس خلال اجتماع عقده أمس مع معاوني الوزراء على رفع قيمة تعويض تمثيل معاون الوزير في مجالس الإدارة وفق دراسة يتم تقديمها من معاون وزير المالية إلى قيمة تتناسب وواقع عملهم.
ودعا المهندس خميس إلى مراجعة آليات عمل معاوني الوزراء وتطوير الذات بهدف تطوير العمل وترجمة معنى كلمة معاون وزير بالواقع المهني والإداري بالشكل الأمثل، مؤكداً أنه سيتم تشكيل فريق عمل من الوزراء المختصين «العدل والتنمية الإدارية» لمراجعة تفويضات معاوني الوزراء ودراسة صلاحياتهم وإعداد التشريعات اللازمة لتطوير الصلاحيات والتفويضات بالشكل الأمثل، لافتاً الى ضرورة أن يكون معاون الوزير قادرا ًعلى الربط بين الوزير والعاملين في الإدارة وأن يتمكن من قراءة رؤية الدولة وسياسة الوزارة وما هو مطلوب للعمل، موجهاً بعقد لقاءات دورية بين معاوني الوزراء للخروج بطروحات تطويرية في صلب عمل الحكومة.
وطلب المهندس خميس من كل معاون وزير أن يقدم تقريراً دورياً للوزير عن الواقع الإداري في الوزارة وتقييم عمل المديرين، مشيراً الى أن الجزء الأكبر من عمل أي وزارة يقع على عاتق معاون الوزير، وهذا يتطلب منه ابتكار الحلول وطرح الأفكار المتعلقة بتطوير الجانب الإداري والتقييم الإداري للعاملين عن طريق مؤشرات أداء دقيقة لعمل كل موظف، لافتاً إلى ضرورة استثمار كلمة معاون بالشكل الأمثل فالمسؤولية الأكبر تقع على عاتقه، وذلك من خلال العمل الجماعي لأنه أساس النجاح، فضلاً عن نكران الذات أمام مصلحة وعمل الوزارة ليكون المعاون صلة وصل حقيقية بين الوزير وجميع مفاصل العمل بالوزارة وهذا يحتاج إلى التفاني بالعمل والإخلاص، إضافة إلى بذل الجهود الاستثنائية خلال المرحلة الحالية، مشدداً على ضرورة أن يكون الوزراء مع معاونيهم كياناً واحداً في العمل.
وأضاف خميس: المعاون هو المسؤول الأول بالشؤون الفنية أمام الوزير وهذا يتطلب منه أخذ دوره بشكل فعال باختصاصه، موضحاً أن الاختصاص هو الأهم في عمل معاون الوزير، لافتاً إلى أهمية تبادل الرؤى والأفكار الرامية إلى إحداث تغيير واضح في كفاءة العمل وخاصة في المفصل المهم المتعلق بعمل معاوني الوزراء وضرورة وضع أفكار جديدة تتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية وظروف الحرب في جميع مجالات العمل.
وخلال الاجتماع تم طرح العديد من الرؤى والأفكار لتطوير العمل تجلت في ضرورة تشكيل منظومة من معاوني الوزراء لوضع رؤية لإعادة إعمار سورية وتوظيف خبرة المعاون في معالجة المشكلات المتعلقة بمراسلات البريد ووضع التشريعات وضرورة رفع مستوى التنسيق الرسمي بين الوزارات من خلال تشكيل فريق عمل من معاوني الوزراء للوزارات ذات العمل المشترك لتلافي التداخل في العمل ليكون بفاعلية وسرعة أكبر وتجاوز موضوع المراسلات التي تأخذ وقتاً طويلاً وربط الأجر بالإنتاجية وإعادة النظر بالتفويضات الممنوحة لمعاون الوزير وتطويرها لخدمة المصلحة العامة وتوصيف عمل معاوني الوزراء ووضع مؤشرات أداء يقاس على أساسها عمل كل معاون وتقييم أدائه.
جاء هذا اللقاء تعزيزاً للعمل المؤسساتي واستنهاض الخبرات في جميع مفاصل العمل الحكومي للمشاركة بفاعلية أكبر في تطوير العمل الإداري وتحقيق التنمية البشرية.

طباعة

التصنيفات: سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed