آخر تحديث: 2020-10-21 06:41:26

في ملتقى الحوار القومي العاشر بدمشق بقردوني: أمريكا ما زالت تتجاهل أن ما بعد حلب ليس كما قبله.. نافعة: سورية ستظل صامدة كنبض حي للعروبة

التصنيفات: سياسة

دمشق ـ شادي أبو شاش:
أكد السياسي والمفكر اللبناني كريم بقردوني أن الولايات المتحدة في عدوانها الصاروخي الأخير على سورية ما زالت تتجاهل أن سير المعارك بعد حلب في سورية والموصل في العراق يبشر بأن النصر بات على مرمى حجر من قبضتي الجيشين السوري  والعراقي، موضحاً أن العدوان الصاروخي عدوان سافر على دولة ذات سيادة ودعم للإرهابيين، وأن واشنطن مازالت تتجاهل أن ما بعد حلب ليس كما قبله وتتناسى الحضور الروسي والإيراني إلى جانب الشعب والدولة السورية.
وخلال كلمته في ملتقى الحوار القومي العاشر الذي عقد أمس في مكتبة الأسد بدمشق بعنوان: «سورية في مواجهة مشاريع الهيمنة الغربية ـ رؤية عربية» والذي نظمه مكتب الإعداد والثقافة والإعلام القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي بحضور الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال وبمشاركة اتحاد الكتّاب العرب واتحاد الصحفيين السوريين، خاطب بقردوني الرئيس الأمريكي قائلاً: لا تلعب بنار الشرق الأوسط فقد حرقت الكثيرين من قبلك وسورية ليست لعبة بل ستبقى لاعباً مؤثراً وقد أثبت التاريخ أن كل احتلال يزول وكل مقاومة تنتصر.
من جانبه أكد المفكر والباحث المصري الدكتور حسن نافعة في كلمته أن سورية ستظل صامدة كنبض حي للعروبة وطليعة من طلائع المقاومة العربية، مشيراً إلى أن الدور السوري محوري لأنه جسّد فكرة المقاومة وكانت سورية في طليعة القوى التي صمدت لكي تقول إن المشروع الصهيوني هو رأس الحربة في مشروع الهيمنة الغربية على منطقتنا، معتبراً أن المشروع الصهيوني بدأ يتراجع منذ اللحظة التي قويت فيها المقاومة.
بدوره رأى رئيس اتحاد الكتّاب الجزائريين الدكتور يوسف شقرا أن الجرح العربي عميق جداً والدسائس كثيرة وما يدفعه مصاصو الدماء من أعذار واهية مرة باسم الديمقراطية ومرة باسم حقوق الإنسان ما هو إلا أوراق رخيصة لأنهم لا يريدون للإنسان أن ينعم بكرامته.
وأكد شقرا وقوف الشعب الجزائري والعرب الشرفاء إلى جانب سورية في كل الأوقات وفي الشدائد قبل الرخاء.
من جهته أكد مدير الحوار بالملتقى الدكتور علي دياب مدير مدرسة الإعداد الحزبي المركزية في كلمته أن العدوان الأمريكي الأخير على سورية جاء ليشد من أزر العصابات الإرهابية بعد أن أخفقت في تنفيذ ما وضعوه لها من أهداف ومخططات لإضعاف هذه الأمة واستهداف هويتها الجامعة وتغييب الصراع العربي- الصهيوني وإحلال صراعات طائفية وعرقية جديدة بديلاً عنه وإلقاء القضية الفلسطينية في «زاوية النسيان» مستخدمين أدواتهم الرخيصة من بعض الأنظمة العربية الرجعية والتنظيمات التكفيرية.
وفي مداخلة له أشار عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي- رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الدكتور خلف المفتاح إلى الموقع المهم لسورية المتجسد بجغرافيتها السياسية ومواقفها الثابتة في ظل أهداف حزب البعث العربي الاشتراكي، موضحاً أن أهم أسباب استهداف سورية هو أنها تحمل المشروع القومي العروبي.
ولفت المفتاح إلى الحاجة الملحة اليوم إلى وجود حوامل للمشروع القومي العروبي على المستوى العربي لمواجهة العدوان الذي لا يستهدف سورية فقط وإنما المنطقة بأكملها، مبيناً أن أي مشروع لا يمكن أن ينجح إلا إذا لاقى حاملاً قوياً له.
من جانبه قدم الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي صفوان قدسي نبذة تاريخية عن العلاقات السورية- اللبنانية والموقف المتين الذي وقفته سورية إلى جانب لبنان الشقيق عندما اتخذ القائد المؤسس حافظ الأسد قراراً تاريخياً بدخول الجيش العربي السوري إلى لبنان، موضحاً أن القائد المؤسس تصرف في اللحظة المناسبة ووضع حداً لمؤامرة تفتيت لبنان وتقسيمه إلى كيانات طائفية.
حضر الملتقى عدد من أعضاء القيادة القطرية والوزراء والفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية والإعلامية.

  تصوير ـ وائل خليفة

طباعة

التصنيفات: سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed