آخر تحديث: 2020-10-21 10:22:14

«غلوبال ريسيرش»: سورية في الخط الأمامي بمحاربة الإرهاب وواشنطن في الخط الأمامي بدعمه

التصنيفات: سياسة

ترجمة ـ راشيل الذيب:

أوضح الكاتب مارك تاليانو في مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» أن العدوان الأمريكي الأخير على القاعدة الجوية في ريف حمص يذكر بالعدوان السابق الذي ارتكبته قوات حلف شمال الأطلسي عندما هاجمت طائرات ما يسمى «التحالف» الدولي موقعاً للجيش السوري في جبل الثردة في دير الزور في 17 أيلول الماضي.
وأكد الكاتب أن كلا الهجومين العدوانيين يخدمان تنظيم «داعش» الإرهابي، فقد سمح الاعتداء المباشر على موقع الجيش السوري في جبل الثردة لإرهابيي «داعش» بالسيطرة المؤقتة على عدة نقاط في المنطقة، كما قام إرهابيو التنظيم بشن هجوم واسع النطاق بعد الضربة الأمريكية العدوانية على قاعدة الشعيرات الجوية وهو مرفق يستخدمه الجيش السوري لمهاجمة مواقع لـ «داعش» الإرهابي.
وقال تاليانو: في الواقع فإنه يتم تعزيز كامل البنية التحتية للإرهاب مع كل اعتداء ينفذه الغرب وحلفاؤه المتطرفون ضد الدولة السورية الشرعية والعلمانية، أضف إلى ذلك أن العقوبات غير القانونية التي وصفها عضو «الكونغرس» الأمريكي دينيس كوسينيتش مؤخراً خلال مؤتمر للاتحاد الأوروبي بأنها «حرب بوسائل أخرى» تساعد أيضاً على رفع القدرات الإرهابية.
وأشار الكاتب إلى أن العقوبات الاقتصادية على سورية أدت إلى تفاقم الأزمة من خلال تعزيز «اقتصادات» النهب لدى التنظيمات الإرهابية بما فيها «داعش».
ووفقاً لتاليانو، فإن مخيمات اللاجئين، وهي نتيجة مباشرة أخرى لحرب الغرب غير القانونية على سورية توفر أيضاً تربة خصبة لتجنيد الإرهابيين، ويقال إن مخيم الزعتري في الأردن يخدم هذه المهمة.
وحسب تاليانو، فإن كل ما يجري يؤكد حقيقة أن سورية وحلفاءها هم على الخطوط الأمامية في الحرب ضد الإرهاب الدولي، بينما حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة وحلفائها على الخطوط الأمامية التي تدعم الإرهاب الدولي وتغذي أسباب ظهوره المتعددة.

طباعة

التصنيفات: سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed