آخر تحديث: 2020-08-03 12:52:14
شريط الأخبار

نافذة للمحرر.. للحكومة لغتها!

التصنيفات: زوايا وأعمدة

 سناء يعقوب

لم تكد العديد من الوزارات تتنفس الصعداء بعد التعديل الوزاري حتى هبط على مسامعهم أن محطة التغيير لن تكون الأخيرة, فهل هي جردة حساب, وبالتالي هل سنشهد تقييماً أوسع لبعض عمل الوزارات؟
وما بين جنون أسواق وتجار, نسمع عن تهديدات بتر وقطع يد لكل من تسول له نفسه التلاعب والغش, ولكن وكما هي العادة طريق المحاسبة مقطوع بسبب تراكم الأسماء ذات الوزن الثقيل لتجار يحتكرون ويتلاعبون ويفرضون ما يريدون من أسعار وفقاً لمصلحتهم, وأيضاً منها ما هو رسمي ومن فوق الطاولة لمؤسسات أرادت لربحها أن يستمر بذريعة الخدمات الأفضل والسرعات الأكبر كمحاولة لإخراج السلحفاة من السباق ونيل الميدالية الذهبية لخدمات يقال إنها لتحسين جودة الانترنت!!
اليوم… أمنيات المواطن في واد, والكثير من الجهات المعنية التي احتكرت لعبة التصريحات في واد آخر, ومصير ما قيل عن تحسين معيشة الناس بقي كلاماً في الهواء, فلا المعيشة تحسنت ولا المواطن صدّق ما قيل ويقال, ولا حتى التجار الذين استفادوا من الحرب وأزمتها هزّهم ما يصدر من تهديدات ووعيد, وهم الذين تحصّنوا وتمّكنوا وقدّموا مصالحهم وفق ما يشتهون ويريدون!!!
لا شك أن التعديل الحكومي شهد ارتياحاً من قبل الناس ولكن هل كان يكفي؟ وهل أداء بعض الوزارات أفضل حالاً؟ بل ماذا عن أداء مؤسسات وشركات يراهن مديروها على الوقت من دون أن يقّدموا ما يخدم الوطن والمواطن؟؟ وهذا يقودنا بطبيعة الحال إلى السؤال الدائم عن تقويم العمل وما هي الإنجازات المحققة من وعود كثيرة يتم طرحها للتداول الإعلامي من دون العودة إلى مراجعة ماتحقق منها؟
ندرك أن الحرب في بعض جوانبها أعاقت, ولكن إلى متى ستبقى الشماعة الوحيدة لمسؤولين يتقاعسون عن خدمة الناس؟؟
ما نحتاجه فعلاً تصحيح مسار العمل لأشخاص يتصدّرون سدّة المسؤولية, ما نحتاجه محاسبة حقيقية عن كل كلمة تقال, وعن كل تصريح ووعد يتضح أنه بمنزلة حقنة مهدئ, وما نحتاجه إعلامنا عن أسباب تقاعس العديد من الوزارات والمؤسسات ومتى يكون التغيير المرتقب؟؟

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed